البحث في المعاد يوم القيامة
١٠٣/٣١ الصفحه ٥٥ : ، كحصول الحرارة نتيجة احتكاك قطعتين من الحديد مثلاً ، وأن جميع الخصائص التي يتمتع بها الانسان ما هي الا
الصفحه ٦٢ : ء
لرسول الله ، اخرجتموه من منزله وطردتموه ، ثم اجتمعتم عليه فحاربتموه ، فقد وجدت ما وعدني ربي حقاً ، فهل
الصفحه ٦٤ : شرابها ، ويقولون : ربنا أقم الساعة لنا ، وأنجز لنا ما وعدتنا ، وألحق آخرنا بأولنا » (٢)
.
٧ ـ وعن أبي
الصفحه ٦٦ : ، فالحاصل لها عند كثرة الأفعال هو ضدّ ما يحصل للقوى الجسمانية عند كثرة الأفعال ، فوجب أن لا تكون جسمانية
الصفحه ٧٩ : ما قامت عليه الحجج من طريق الوحي والعقل حتى وصفه تعالى في مواضع من كتابه ( لَا رَيْبَ فِيهِ )
وما
الصفحه ٨٠ :
إلى
ما عند الله سبحانه من النعيم المقيم والملك العظيم .
والباعث الأساس
لانكار المعاد هو قصور
الصفحه ٨٨ : الروح به ، فيكون هو هو لا مثله ولا غيره ، لوجود الماهية المشتركة بينهما .
ثالثاً : تعدّد الأبدان
الصفحه ٩٤ : ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ ) (٢) والمراد بسكرة الموت : الكرب الذي
يتغشّى المحتضر عند الموت من هول
الصفحه ٩٨ :
شغل ، ووضع عنه كلّ ثقل ، وإن كان عدوّاً لله فُتِحت له أبواب
النار ، وشرعت له طرقها ، ونظر إلى ما
الصفحه ١١٢ :
أصحاب المال ، وبيع الدين بالدنيا ، فعندها يُذاب قلب المؤمن
في جوفه ، كما يُذاب الملح بالما
الصفحه ١١٦ : سبحانه : ( مَا يَنظُرُونَ
إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ * فَلَا
الصفحه ١٢١ :
وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ * وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ
الصفحه ١٢٨ : والمعاصي بحسب ما يناسبها ، فما كان منها من قبيل الأقوال كالقذف والكذب والغيبة ونحوها ، شهدت عليه الألسنة
الصفحه ١٣١ : أعماله لقلّة الحسنات فاُولئك الذين خسروا أنفسهم (٣)
.
ويؤيد هذا المعنى ما
روي عن الإمام الصادق
الصفحه ١٤٣ : شداد موكّلون بالعذاب ، لا يعصون الله ما أمرهم ، ويفعلون ما يؤمرون ، ولها سبعة أبواب ، لكلّ باب منهم جز