البحث في المعاد يوم القيامة
١٤٥/١ الصفحه ٥ :
مقدمة المركز
الحمد لله حَقَّ حمده . . والصلاة
والسلام على من لا نبي من بعده ، وعلى آله
الصفحه ٧٦ : ، وما تقذف به السباع والهوام من أجوافها مما أكلته ومزقته ، كلّ ذلك في التراب محفوظ عند من لا يعزب عنه
الصفحه ٢٠ : أهوائها وتفطمها عن إتيان شهواتها ، ذلك لأن أغلب من لا يؤمن بالمعاد ويعتقد أنه إذا مات تحلّل جسده وختمت
الصفحه ١٦ : ما شئت ، والثاني : اخرج من ولاية الله ، واذنب ما شئت ، والثالث : اطلب موضعاً لا يراك فيه الله ، واذنب
الصفحه ٩٢ : لَا يُفَرِّطُونَ )
(٣) والله تعالى يتوفىّ الأنفس من ملك الموت (
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ
الصفحه ٩٦ : نقياً نظيفاً ، مستحقاً لثواب الأبد ، لا مانع له دونه ، وما كان من سهولة هناك على الكافر فليوفي أجر
الصفحه ٩٨ :
بعينه واسمه وما
فعلا
__________________________
١)
الأمالي / المفيد : ٢٦٣ ـ ٢٦٤ .
٢)
من لا
الصفحه ١٨ : العباد »
(١) .
وقال عليهالسلام : « لا يؤمن بالمعاد من لا يتحرّج عن ظلم العباد » (٢) .
وقال
الصفحه ١٢٧ : القبلة من الموحّدين ، أفترى أنّ من لا تجوز شهادته في الدنيا على صاعٍ من تمر ، يطلب الله شهادته يوم
الصفحه ٩١ : من فعل الله تعالى ، قال تعالى :
__________________________
١)
من لا يحضره الفقيه / الصدوق ١ : ٨٠
الصفحه ٧٩ : ما قامت عليه الحجج من طريق الوحي والعقل حتى وصفه تعالى في مواضع من كتابه ( لَا رَيْبَ فِيهِ )
وما
الصفحه ٨٧ : عن الميت يبلى جسده ؟ فقال : «
نعم حتى لا يبقى لحم ولا عظم إلّا طينته التي خلق منها ، فإنها لا تبلى
الصفحه ٩٥ : ، وتباعدوا من قُربه ، لا يُسعِدُ باكياً ، ولا يُجيب داعياً ، ثمّ حملوه إلى مخطّ في الأرض ، فأسلموه إلى عمله
الصفحه ١٠٤ : ، ففيما بين ذلك هم من السعداء . لا ولكن هذا في البرزخ قبل يوم القيامة ، ألم تسمع قوله عزَّ وجلَّ
الصفحه ٧٤ : مِّن مَّعِينٍ * لَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ * وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ