البحث في المعاد يوم القيامة
٥٦/٣١ الصفحه ٤٥ : والانتقام من الظالمين والمفسدين .
وقد صرحت الآيات
الكريمة بهذا الدليل على مستويين :
الأول :
التأكيد على
الصفحه ٥٢ : الآية
الإيمان (٥) .
وعن أبي بكير ، قال :
قلت لأبي جعفر عليهالسلام في قول رسول الله
الصفحه ٥٥ : الوعي بمختلف مظاهره ليس إلّا نتاج مادة عالية التنظيم ، أي نشاط الدماغ ووظيفته .
وقالوا : إن المادية
الصفحه ٥٧ : / الصدوق : ٥٠ ، والآية من سورة المؤمنون : ٢٣ / ١٤ .
٢)
الاعتقادات / الصدوق : ٤٧ .
٣)
كشف المراد في شرح
الصفحه ٥٨ : ، بأدلة نقلية وعقلية كثيرة نذكر منها :
أولاً
ـ الأدلة القرآنية ، وهي تشتمل على ما يلي :
١ ـ الآيات
الصفحه ٦٠ : الروح ، دلّ ذلك على أنّ جوهر الروح شيء مغاير لجوهر الجسد (٤) .
٤ ـ الآيات التي
ميّزت بين ما هو مادي
الصفحه ٦١ : ، التي تعدّ حقيقة إرادية واعية فيما يضمحل البدن ويتلاشى (٢) .
وما تشتمل عليه هذه
الآية من الأخذ
الصفحه ٧١ : الروح إلى البدن ، وتكون الجوارح شاهدة على فعل الروح ، كما دلّ عليه صريح القرآن الكريم في عدة آيات ، منها
الصفحه ٧٤ :
٦ ـ الآيات الدالة على
لذّات الجنة التي لا تدرك إلّا بآلة جسمانية ، والآلام التي تقع على بعض أجزا
الصفحه ٨٠ : يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ * يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ )
(١) .
ولهذا نجد أن
الصفحه ٨٢ : إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ )
(١) أي إنكم لا تضلون في الأرض ولا تنعدمون بسبب الموت ، لأنّ الملك الموكل
الصفحه ٨٦ : تخلّل العدم في وجود واحد ، أي بين الشيء الواحد ونفسه ، فيكون الواحد اثنين ، وبعبارة اُخرى أن الموت فنا
الصفحه ٩٢ : ء في وصف الموت
وما يحيطه من أهوالٍ وما يكتنفه من غمراتٍ الكثير من الآيات والأحاديث ، قال أمير المؤمنين
الصفحه ٩٧ : : «
ليس أحد من الناس تفارق روحه جسده حتى يعلم أي المنزلتين يصل ؛ إلى الجنة ، أم إلى النار ، أعدوٌ هو لله
الصفحه ١٠٠ : : (
وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ )
(٣) ، والآية ظاهرة الدلالة على أن هناك حياة متوسطة