البحث في المعاد يوم القيامة
١٤٨/١ الصفحه ٣٥ : والعقل ، وجعله في أحسن تقويم ، فلا ريب إذن في إمكان بعثه بعد الموت وتفرّق الأجزاء ، لأنه يماثل خلقه
الصفحه ١١٥ : ، أو صيحة الموت
: قال تعالى : ( وَنُفِخَ فِي
__________________________
١)
سورة الحج : ٢٢
الصفحه ٤٢ : ، إذن فلا بدّ للإنسان من معادٍ يوم القيامة تتجلّىٰ فيه الحكمة الالهية .
فلو كان الإنسان
ينعدم بالموت
الصفحه ٦٥ : وعاء العلم بمقدار العلم ذاته ، فوعاؤه إذن غير مادي .
٥ ـ العلم البديهي
حاصله أن في ذات الانسان حقيقة
الصفحه ١٣٩ :
ذاك
على المسارّ بتصرفهم في حوائج المؤمنين (١) .
صفة
نعيم الجنة : حُفّت الجنة بأنواع اللذات
الصفحه ١٨ :
فالاعتقاد بالمعاد
إذن أداة قويمة وفعّالة لتقويم السلوك الفردي ، وتنعكس آثاره على الصعيد الاجتماعي
الصفحه ١٤٠ :
وافراً
، ليس له نفاد ، مما تشتهيه أنفسهم من أنواع الطعام والشراب ، ولهم فيها فاكهة كثيرة ممّا
الصفحه ١٢٦ : في أن ذلك العدل والحجّة من هو (٥) .
ومن المعلوم أن
الاُمّة كلّها لا تتصف بالخيار والعدل ، وكونهم
الصفحه ٥١ : لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ) (١) والمراد به جبرئيل عليهالسلام (٢) ، ووصفه تعالى بالأمانة والطهارة في قوله
الصفحه ١٣٧ :
والسعادة
، ودار المقامة والكرامة ، لا يمسّ أهلها فيها نصب ، ولا يمسّهم فيها لغوب ، ولهم فيها ما
الصفحه ٧٩ : عليهمالسلام من إنكار أقوامهم لعقيدة المعاد ، وتحمّلوا في هذا السبيل مصاعب جمّة وافتراءات باطلة (
وَقَالَ
الصفحه ٨١ : ) (١) .
ومن هنا جاءت الآيات
الكريمة لتردّ عليهم إنكارهم وتجيب عن شبهاتهم في ثلاثة اتجاهات :
الأوّل :
إقامة
الصفحه ٨٠ : عن الخضوع للحقّ والانصياع لنور الحجة وإشراقة البرهان في قوله تعالى : ( فَالَّذِينَ لَا
يُؤْمِنُونَ
الصفحه ١٣٠ : عياناً ، ولا حجة كالعيان .
٦
ـ الميزان : الميزان في اللغة : آلة توزن بها
الأشياء ، أو هو المعيار الذي
الصفحه ١٤٧ : فيقطّع أمعاءهم ، أو بماءٍ كالمهل يشوي الوجوه ويغلي في البطون كغلي الحميم ، فلا يذوقون برداً ولا شراباً