البحث في المعاد يوم القيامة
٤٧/١ الصفحه ٢٠ : التشريعات البشرية الهادفة إلى القضاء على الفوضى والفساد ، وجرائم القتل والنهب ، التي بلغت أوجها في أكثر
الصفحه ٦٣ : كعب بن سورة . . . وهو صريع بين القتلى ، فقال : « اجلسوا كعب بن سورة » فاُجلس بين نفسين ، وقال له
الصفحه ١٦ :
روي عن الإمام علي بن
الحسين عليهالسلام أنه جاءه رجل ، وقال : أنا رجل عاصٍ ولا أصبر عن المعصية
الصفحه ٥٢ : : ( وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ )
(٤) وقد روي عن الإمام الباقر والصادق عليهماالسلام أنّ المراد بالروح في هذه
الصفحه ٥٧ : وجماعة من المتكلمين كبني نوبخت من الامامية ، والمفيد منهم ، والغزالي من الأشاعرة أنّها جوهر مجرد ليست
الصفحه ٧٦ :
عن
الامام الصادق عليهالسلام ، والذي يستوعب حقيقة المعاد بأكملها :
سأل زنديق الامام الصادق
الصفحه ٩٦ : ، فتنتزع ملائكة العذاب أرواحهم بشدّة .
قال الإمام أبو جعفر
الباقر عليهالسلام : « إنّ آية المؤمن إذا
حضره
الصفحه ١٢٥ :
يرزقهم ولا يرونه » (١) .
وعن الإمام الباقر عليهالسلام : « إن أوّل ما يُحاسب به العبد الصلاة
الصفحه ١٢٧ :
باعتبار
البعض ، والموجّه إليه الخطاب هو ذلك البعض .
وقد روى العياشي عن
الإمام الصادق
الصفحه ١٣٤ : الصراط وتردّى (٢) .
قال الإمام الصادق عليهالسلام في بيان معنى الصراط : « هو الطريق إلى
معرفة الله عزَّ
الصفحه ١٤٥ : القيامة بالامام الجائر وليس معه نصير ولا عاذر ، فيُلقى في نار جهنم ، فيدور فيها كما تدور الرحى ، ثمّ
الصفحه ٥ : وهناك . . ومنذ عصر التنزيل عالج
القرآن الكريم هذه الاشكالية بطرح البراهين الحسيّة التي تفتح الأذهان أمام
الصفحه ١٣ : ، وأصبحت قاصرة أمام المتسلّطين الذين يتلاعبون بمقدّرات الشعوب ، ويبتزّون أموالهم ويغتصبون حقوقهم تحت غطا
الصفحه ٢٣ :
وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ )
(١) وذلك يمنحه الصمود أمام مصائب الحياة ومصاعبها وأحداثها
الصفحه ٢٩ : وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ
مُّبِينٍ ) (٥) ، وقال تعالى : (
أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا