البحث في المعاد يوم القيامة
١٠٩/٤٦ الصفحه ٢٦ : إعادة بعض الأشخاص والأقوام والحيوانات من الاُمم السابقة إلى الحياة الدنيا ، بعد أن ثبت موتهم
الصفحه ٤٢ : العبث ، ولو لم يكن للإنسان معاد لكان خلقه عبثاً ، ومقتضى الحكمة الالهية أن الله تعالى لا يفعل العبث
الصفحه ٤٧ : حقيقتها غيبية مجهولة ، لم يستطع العقل البشري أن يتوصل إلى معرفة أسرار كنهها واستجلاء ماهيتها .
ومن هنا
الصفحه ٥٦ : في بطن اُمّه تتعلق به الروح ، ثمّ تعود بعد الموت إلى محلّها الأول ، ويرى إفلاطون أن هناك روحين
الصفحه ٧٠ :
وتوجه جملة من أقطاب
الفلسفة إلى دراسة النوم مستنيرين بمشكاة العلوم النفسية الحديثة ، فسجّلوا
الصفحه ٧٢ : بعد رجوعه إلى هيئته الاُولى ، والمعاد بهذا المعنى أصل عظيم من اُصول الدين ، وضرورياته الواجبة الاعتقاد
الصفحه ٧٤ : ، أخرجهم من ضرائح القبور ، وأوكار الطيور ، وأوجرة السباع ، ومطارح المهالك ، سراعاً إلى أمره ، مهطعين إلى
الصفحه ٨٠ :
إلى
ما عند الله سبحانه من النعيم المقيم والملك العظيم .
والباعث الأساس
لانكار المعاد هو قصور
الصفحه ٩٢ : ) (١) . وقد أوكل تعالى مهمّة قبض الأرواح إلى ملك الموت ، فهو يقبضها بأمره سبحانه ( قُلْ يَتَوَفَّاكُم
مَّلَكُ
الصفحه ٩٣ : يقف فيها بين يدي الله تبارك وتعالى ، فإما إلى الجنّة ، وإمّا إلى النّار » (٢) .
وأهوال الاحتضار ليست
الصفحه ٩٥ : ، وتباعدوا من قُربه ، لا يُسعِدُ باكياً ، ولا يُجيب داعياً ، ثمّ حملوه إلى مخطّ في الأرض ، فأسلموه إلى عمله
الصفحه ٩٧ : : «
ليس أحد من الناس تفارق روحه جسده حتى يعلم أي المنزلتين يصل ؛ إلى الجنة ، أم إلى النار ، أعدوٌ هو لله
الصفحه ١٠٠ : :
١
ـ وحشة القبر وظلمته
: القبر منزل موحش من
منازل الطريق إلى المعاد ، حيث يودع الميت في حفرةٍ مظلمة ضيقة من
الصفحه ١٠٧ : مثالياً لطيفاً في عالم البرزخ ، يشبه جسد الدنيا ، للمساءلة والثواب والعقاب ، فتتنعّم به أو تتألم إلى أن
الصفحه ١١١ : الشريفة ، يمكن تقسيم أشراط الساعة إلى قسمين :
الأول :
ما يخصّ سلوك الناس في آخر الزمان ، وما يتّصل بذلك