البحث في المعاد يوم القيامة
١٠٩/٣١ الصفحه ٨٢ : بالموت يأخذ أرواحكم ، فتبقى في قبضته ولا تضلّ ، ثم إذا بُعثتم ترجعون إلى الله لفصل القضاء بلحوق أبدانكم
الصفحه ٨٤ : المهالك ، سراعاً إلى أمره ، مهطعين إلى معاده . . . »
(٤) ، فدلّ على أنّهم سيُبعثون وإن افترستهم السباع أو
الصفحه ٩١ : عقبةٍ ، أهونها وأيسرها الموت »
(١) .
وفيما يلي نبيّن
بايجاز المنازل التي يقطعها الانسان في طريقه إلى
الصفحه ١٠١ : الدنيا غذيَّ تَرَفٍ ، وربيبَ شرفٍ ، يتعلّل بالسرور في ساعة حزنه ، ويفزع الى السلوة إن مصيبةٌ نزلت به
الصفحه ١٠٣ : به (٢)
.
أدلته
القرآنية : الآيات القرآنية التي أشارت إلى عذاب
القبر وثوابه وأرشدت إليهما أو فُسّرت
الصفحه ١٠٩ : في أنّ الجنّة والنار هل هما مخلوقتان الآن أم لا ، فذهب جماعة إلى الأول ، وهو قول أبي علي ، وذهب أبو
الصفحه ١٢١ :
ويسحبون على وجوههم
إلى النار وقد خبت حواسّهم (
وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَىٰ
الصفحه ١٣٦ :
عليه (٢) .
المبحث الخامس : أهل الجنة وأهل النار
يساق الناس بعد أهوال
الحساب والصراط والميزان إلى
الصفحه ٦ : متعلق بالأرواح لا بالأجساد ، في أسئلة تفصيلية تعود إلى هذه المحاور ، والتي تنتهي الاجابات فيها عند سائر
الصفحه ٧ : المصطفى وآله الهداة المعصومين الأكرام . . وبعد . .
إنّ الإيمان بالمعاد يعدّ أحد أهم اُصول
العقيدة
الصفحه ١٥ :
لمن
يعتقد بخلود النفس ، وهذا الاعتقاد يخلق في أعماق النفس الإنسانية حافزاً يدعو إلى عمل الفضائل
الصفحه ١٦ : قلبه ، وأن تلك الأفعال هي الوحيدة التي سترافقه بعد الموت إلى يوم الحساب ، وتكون المقياس للثواب والعقاب
الصفحه ٢١ : على معاني الفضيلة والعدالة ، ومجاهدتها عن الاستسلام لرغباتها المضادّة للشرع والعقل ، والعروج بها إلى
الصفحه ٢٢ : قبل الرحيل إلى عالم الموت ، الذي يعني العدم والفناء في اعتقادهم .
ومن هنا تراهم يشعرون
بالاضطراب
الصفحه ٢٣ : ترمي
إلى سعادة الإنسان وتوجيه ملكاته النفسية نحو الفضيلة والكمال ، لأنّ الفوز بالدار الآخرة يتطلّب