البحث في المعاد يوم القيامة
١٢٦/٣١ الصفحه ٨٨ : بها الإنسان على امتداد فترة العمر .
الجواب :
إن حال الإنسان في
الدنيا يدلُ على نقض هذه الشبهة
الصفحه ١٠٥ :
أدلة
تجرد الروح ، ونقتصر هنا على ذكر ثلاث منها :
١ ـ قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٠٩ : ثمّة جنة أو نار ؟
الجواب : دلت الآيات
والأخبار التي ذكرناها في أدلة عذاب القبر على وجود الجنة والنار
الصفحه ١٢٧ : عليهالسلام في قوله تعالى : ( وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ
الصفحه ١٢٨ : سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ) (١) .
قال أمير المؤمنين عليهالسلام : « سائق يسوقها إلى محشرها ، وشهيد يشهد عليها
الصفحه ١٣٠ :
تنعدم
(١) ، أو بظهورها عياناً ، لأنّ الإحضار يدلّ على أن الأعمال موجودة
ومحفوظة عن البطلان
الصفحه ١٣١ : المختلفة ، لدلالة الكتاب عليه ، وإخبار المعصوم عنه ، لكن وقع الاختلاف في مفهومه ومعناه على أقوال بعضها
الصفحه ١٣٥ :
به
ونلقى الله عليه .
قال الإمام الحسن
العسكري عليهالسلام : « الصراط المستقيم هو
صراطان : صراط
الصفحه ٨ :
الله تعالىٰ وصدق وعده ووعيده ، فذاك عالم الجزاء على ما كان في هذا العالم ، عالم الابتلاء . .
من هنا
الصفحه ١٥ : ، خوفاً ورهبةً من عقاب الآخرة .
ذلك لأنّ الضمير
الانساني وحده قد يؤنّب صاحبه على سيئةٍ فعلها ، لكنّه لا
الصفحه ١٦ :
روي عن الإمام علي بن
الحسين عليهالسلام أنه جاءه رجل ، وقال : أنا رجل عاصٍ ولا أصبر عن المعصية
الصفحه ١٨ :
فالاعتقاد بالمعاد
إذن أداة قويمة وفعّالة لتقويم السلوك الفردي ، وتنعكس آثاره على الصعيد الاجتماعي
الصفحه ٢١ : على معاني الفضيلة والعدالة ، ومجاهدتها عن الاستسلام لرغباتها المضادّة للشرع والعقل ، والعروج بها إلى
الصفحه ٢٣ : المفجعة ، فلا يستسلم للحوادث ، ولا يقع فريسة للاضطراب والقلق والضياع ، بل يوطّن نفسه على الصبر متذكّراً
الصفحه ٢٧ : وقع ذلك في أدوار وأمكنة مختلفة ، لدفع استبعاد الناس للنشأة الآخرة ، وإثبات قدرة الله تعالى على المعاد