(وإذا) أضيف الاسم الصحيح) وهو في عرف النحاة (١) : ما ليس في آخره حرف علّة ، (أو الملحق به) (٢) وهو ما في أخره واو أو ياء قبلها (٣) ساكن وإنما كان ملحقا بالصحيح ؛ لأن حرف العلة بعد السكون لا يثقل عليها الحركة لمعارضة خفة السكون ثقل الحركة ولأن حرف العلة بعد السكون مثلها بعد السكة في الوقوع بعد استراحة اللسان ، وكما لا يثقل عليها الحركة بعد السكون ـ يعني : في الابتداء ـ كذا بعد السكون.
(إلى ياء المتكلم كسر آخره) للتناسب (٤) مثل : (ثوبي (٥) وداري) في الصحيح و (ظبيي (٦) ودلوي) في الملحق به.
(والياء (٧) ...
__________________
ـ بسبب إضافته إلى سائر المبنيات كقولك جاءني غلامك ورأيت غلامك ومررت بغلامك والثاني أنها حركة بناء بدليل عدم تغيره بتغير العامل والثالث أنها ليست بحركة إعراب ولا بناء بل هو بين بين والصحيح الأول هذه الأقول الثلاثة تجري في مررت بأحمد وكذلك في كسرة جمع المؤنث السالم في حالة النصب نحو مررت مسلمات. (مكمل).
(١) إنما قال في عرف النحاة ؛ لأن الصحيح في عرف الصرفية ما ليس قيد حرف العلة أصلا فافهم. (داود).
(٢) ومعنى الحاقة بالصحيح إعرابه بالحركات الثلاثة كالصحيح. (وجيه الدين).
(٣) من قبيل قوله تعالى (إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللهُ أَوْلى بِهِما) [النساء : ١٣٥] تأمل.
(٤) للتناسب بينهما ؛ لأنه من جنسها بدليل صيرورتها به مرة. (عافية).
ـ ولهذا جوز هزيل قلب الف المقصورة ياء كما سيجيء وقد تقدم في باب المنادى الخلاف في أن أصلها السكون والفتح ويجوز حذف الياء قليلا في غير المنادى أيضا كما تقدم هناك. (شيخ الرضي).
(٥) يعني : هذان مثالان لكون المضاف صحيحا ؛ لأنه ليس في آخر كل واحد منهما حرف علة بل حرف صحيح وهو الباء في الأول والراء في الثاني. (توقادي).
(٦) هذان مثالان لما الحق به أي بالصحيح ؛ لأن آخر الأول ياء ما قبلها ساكن وآخر الثاني واو كذلك. (شرح).
(٧) الواو للحال أو العطف الاسمية على الفعلية نحو لا يألف الدرهم المضروب صرتنا لكن يمر عليها وهو منطلق. (هندي).
ـ لأن الأصل في ياء المتكلم المتحرك الفتح ؛ لأن ياء المتكلم كلمة برأسها وكل كلمة هي على حرف واحد لا يمكن بناؤه على السكون فيجب بما قلنا أن يكون ياء المتكلم متحركة وإذا ـ
![شرح ملّا جامي [ ج ١ ] شرح ملّا جامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2277_sharh-mulla-jami-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
