البحث في شرح ملّا جامي
٤٧١/١٥١ الصفحه ٨٠ : المعرب بالحركة ، المضاف إلى ياء المتكلم ، نحو : (غلامي)
(١) فإنه لما اشتغل ما قبل ياء المتكلم بالكسرة
الصفحه ١٠١ :
أصل مقدر مفروض يكون (٢) الداعي إلى تقديره وفرضه منع الصرف (٣) لا غير (كعمر) ، (و) كذلك (زفر) فإنهما
الصفحه ١٠٣ : منصرف ، فلا حاجة إلى اعتبار العدل فيها ، لتحصيل سبب
البناء ، وحمل ما عداها عليها (١) (الوصف) (٢) وهو كون
الصفحه ١٠٨ : الصرف لما
سبق أن الألف سبب قائم مقام السببين من غير احتياج إلى الشرط ؛ لكونه تأنيثا وضعيا
لازما للكلمة
الصفحه ١١٠ :
__________________
ـ لوجوه التوجيه ،
ولمناسبة بينه وبين قوله : (فهند يجوز صرف) وأشار بتأنيث ضميرها صرفها إلى أن تذكر
الضمير
الصفحه ١٣٢ : يختلفون في ندمان أصلا ، لا بمعنى النديم فإنهم
اتفقوا على عدم صرفه فلا حاجة إلى تقييد كلام المصنف ، إلا أن
الصفحه ١٤٧ : ).
(١) قوله : (وهو مذكر
لا يعقل) ناظر إلى قوله : (لا المرفوعة) ، وهذا القول أيضا إيماء إلى أنها يجمع
بالألف
الصفحه ١٥١ : مفعول ما لم يسمّ فاعله ك : (زيد)
في (ضرب زيد) على صيغة المجهول والاحتياج إلى هذا القيد إنما هو على مذهب
الصفحه ١٦١ : أيضا من يسال بغير وسيلة من أجل إهلاك المهلكات ماله ، وما
يتوسل به إلى تحصيل المال ؛ لأنه كان معطي
الصفحه ١٧٢ : (٢) الإضمار والحذف لا سبيل إلا إلى الاظهار نحو : حسبني
وحسبتهما منطلقين الزيدان منطلقا (٣) ، حيث أعمل (حسبني
الصفحه ١٨٧ : كون الضمير عائدا إلى (زيد) ، المتأخر لفظا ، لتقدمه
رتبة ، لأصالة التقديم (وامتنع) (٢) قولهم (صاحبها في
الصفحه ١٩٨ : الخبر مصححا ، لكن لما كان الضمير في السابق واللاحق
إلى الخبر أراد الشارح إرجاع الضمير هنا إلى الخبر
الصفحه ٢١٠ : )
هي (٤) الرافعة (٥) للاسم الذي بعدها.
وثانيها : كل
مبتدأ كان مصدرا صورة أو بتأويله منسوبا إلى الفاعل
الصفحه ٢١٢ : من غيّر سد شيئ مسده وتقييد المبتدأ المقصود عمومه بدليل(٤) الاستعمال.
وذهب الأخفش :
إلى أن الخبر
الصفحه ٢٣٥ : ، ويحتمل أن يكون النصب على تقدير كاف التشبيه. (حلبي).
(٢) هذا إشارة إلى
جواب كان السائل قال : فإن الصوت