البحث في شرح ملّا جامي
٤٧١/١٣٦ الصفحه ٣٣٨ :
المفعول معه أو المفعول المطلق من غير حاجة إلى تعميم الفاعل أو المفعول (١) إلا (٢) لدخول ما وقع
الصفحه ٣٧٧ : لمتعلق (زيد) وهو الذات المقدرة ، اعني :
الشيء المنسوب (٥)
إلى (زيد) (فيطابق) التمييز (فيهما) أي : فيما
الصفحه ٣٨٣ :
وعلى اسمي الفاعل والمفعول نظرا إلى قوة العامل (١) ، بحلاف الصفة المشبهة ، واسم التفضيل والمصدر
الصفحه ٤٠٢ : ) (لمحرره).
(٦) هذا إشارة إلى مذهب من شرط تكرار العامل في البدل.
(٧) إشارة إلى مذهب من اكتفى بدخول
الصفحه ٤٠٥ : عما نسب إلى المستثنى منه ،
نحو : (ضرب القوم عمرا حاشا زيدا) أي : برأه الله عن ضرب عمرو.
(وإعراب (غير
الصفحه ٤٥٣ : أو الإضافة ، وحصول تعريف آخر وهو التعريف بالعلميّة ،
فإنها حين صارت أعلاما لم يبق فيها الإشارة إلى
الصفحه ٤٧٠ : أضافوه
إلى جنسه الذي يتخصص به كما أضافوا (خاتما) إلى (فضة).
فليس إضافته
إليها من حيث أنه صفة لها ، بل
الصفحه ٤٩٥ : الاسمية إلى الحرفية أو يجعل المظهر بدلا من المضمر (٢) ، أو يجعل الفعل خبرا مقدما على المبتدأ
الصفحه ٥٠٠ : ك ١ لك نسبته إلى (زيد) الذي هو متبوعه أيضا مقصودة.
فقوله : (مقصود
بالنسبة) احتراز عن غير البدل من
الصفحه ٥١٨ : : التأكيد (لفظيّ) أي : منسوب إلى اللفظ لحصوله من تكرير
اللفظ (ومعنوي) (٥) أي : منسوب إلى المعنى لحصوله من
الصفحه ٤٠ : هو المركب من كلمتين أسندت إحداهما
إلى الأخرى) ، فإنه صريح في أن الكلام هو (ضربت) فقط والمتعلقات خارجة
الصفحه ٥٠ : صريح (٥) نحو : (هيهات)
__________________
(١) أشار إلى أن
الباء إذ وقعت للاقتران يكون بمعنى مع
الصفحه ٥٦ : يقوم مقامه ، فلم يحتاج فيه إلى التخفيف. (لمحرره).
(١) قوله : (من
التعريف ... إلخ)
فيه أن تعريف الحدث
الصفحه ٥٧ : الجر ،
لئلا ينتقض بمثل قولنا : مررت بزيد ، فإن (مررت) مضاف إلى (زيد) بواسطة حرف الجر
لفظا.
(وهو) أي
الصفحه ٦٤ : والجر ، والأول بعيد بالنسبة إلى الآخرين ، والثاني
متوسط بالنسبة إليهما ، وإنما قال : الحركات الإعرابية