البحث في شرح ملّا جامي
٥١٨/١ الصفحه ٣١٧ :
وقوله (من زمان
أو مكان) (١) بيان ل : (ما) الموصولة أو الموصوفة إشارة (٢) إلى قسمي المفعول فيه
الصفحه ١١٣ : اللفظ مما وضعه. غير العرب ، ولتأثيرها في منع
الصرف شرطان (٤) (شرطها) الأول : (أن تكون علميّة) أي
الصفحه ٣٥٤ :
الحال المنتقلة (١) ، وأما في الحال المؤكدة ، فلا يجوز بالواو ، تقول (هو
الحقّ لا شك (٢) فيه) وذلك
الصفحه ٣٢١ :
استعماله بحرف الجر (١) ، لكنه حذف لكثرة استعماله ، وهذا محل تأمل ، فإن الفعل
لا يطلب المفعول فيه
الصفحه ٤٥٥ :
لا في المعنى ، (١) بأن يقسط بعض المعاني عن ملاحظة العقل بإزاء ما يسقط من
اللفظ ، بل المعنى على ما
الصفحه ٤٨٩ :
ف : (هذا) في
هذا الموضع يدل على معنى حاصل في ذات (زيد) فوقع صفة له وفي المواضع الأخر التي لا
يدل
الصفحه ٤٤ :
فتذكير (١)
الضمير بناء على لفظ الموصول.
قال المصنف (٢) في الإيضاح (٣) شرح المفصل : الضمير في (ما
الصفحه ١٣٤ : أول حرفه الأصول ، أو يقال : معناه في أوله صفة الزيادة ، وقوله : (زيادة)
أي : خبرية ، أو على حقيقة
الصفحه ١٦٦ :
وقد يكون تنازعهما (في المفعولية) بأن
يقتضي كل منهما أن يكون الاسم الظاهر مفعولا له فيكونان متفقين
الصفحه ٢٥٦ : لما انتفت عنهما الإضافة المعنوية كانا في حكم المفرد (٢) ، ليدخل (٣) فيها المضافة بالاضافة اللفظية
الصفحه ٣٢٢ :
الأفعال إلى أمكنتها (١) التي فعلت فيها.
فلا تكون الدار
مفعولا فيه ، بل مفعولا به (٢).
وقيل
الصفحه ٢٨٢ :
قلبت (١) الواو ياء وكسر ما قبله ك : (أدل) في (أدلو).
(ويا كرا) لأنه
لما جعل (كرو) اسما برأسه
الصفحه ٣١٦ :
كذلك (١) أو مطابقة (٢) ، إذا كان العامل مصدرا.
فقوله : (ما
فعل فيه فعل) شامل لأسماء الزمان
الصفحه ٩٨ :
وأخواتهما العدل والوصف ؛ لأن الوصفية (١) العرضية التي كانت في (ثلاثة ثلاثة).
صارت أصلية في (ثلاث
الصفحه ٣٧٢ :
نسبة (١) كان الظاهر أن يقول عن ذات (٢) مقدرة في نسبة (٣) في جملة ، لكن لما كان الإبهام في طرف