البحث في شرح ملّا جامي
٢١٦/٧٦ الصفحه ٤٣١ :
الحرف ولا تضمن في الصفة فيصير معربا. (جلبي).
(٣) وهي مصدران
نوعيان لقوله معرب أو منصوبان على نزع
الصفحه ٤٥٥ : ) ، وإمّا في لفظ المضاف إليه فقط ، بحذف .. الضمير
واستتاره في الصفة (٣) ك : (القائم الغلام) كان أصله
الصفحه ٤٩١ : والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث)
إلا إذا كان صفة يستوي فيها المذكر والمؤنث ، ك : (فعول) بمعنى (فاعل
الصفحه ٤٩٢ : امرأة وطلعت اليوم الشمس وطلع
اليوم الشمس وكذلك الحال في الصفة والموصوف. (لمحرره).
(٢) يعني : يحير
الصفحه ١٢ : )
، ولم يقل : المشهور ؛ لأن المشتهر صفة العلامة وهي صيغة المبالغة ، فأصل صيغته أن
يكون من باب الافتعال
الصفحه ٢٧ : بالزمان فيصح أن يكون حالا فحينها يوافق
كونه حالا من المعنى ؛ لأن يكون صفة لما سبق أن الحال في حكم الصفة
الصفحه ٣٣ :
والمطابقة لازمة بين الصفة والموصوف ، والجواب عن الأول بأن جمع القلة لا يحتاج
إلى قرنية فيما دون العشرة فإن
الصفحه ٥٠ : عليه فهو (١) صفة بعد صفة (لمعنى) ، فبالصفة الأولى خرج الحرف عن حدّ
الاسم ، وبالثانية الفعل
الصفحه ٦٤ :
أو حرف (اختلف آخره) (١) أي : آخر المعرب من حيث هو معرب ذاتا أو صفة (به) ، أي
: بتلك الحركة أو
الصفحه ٧٠ : . (ح).
(٣) ليكون الدال على
صفة الشيء كالصفة الدال عليه ؛ ولأنها أخف الدوال ، وهذا مراد من قال : لأنها
أبعاض الحروف
الصفحه ٨٥ : من
الأحوال المتداخلة ، أو صفة. (لمحرره).
(١) لأنه يكون معنى
الكلام حينها ، وتمنع النون من الاسم
الصفحه ٩٢ : . (عصام
الدين).
(٥) هذا دفع لاعتراض
الشارح الرضي ، حيث قال : إن العدل مصدر متعد صفة المتكلم ، والخروج
الصفحه ١٠٦ : بالكلية (٣) فالمانع من الصرف في هذه الأسماء : الصفة الأصلية ووزن
الفعل.
وأما عند استعمالها
في معانيها
الصفحه ١٣١ :
عليه ، لتبقى مشابهتهما لألفي التأنيث على حالها ولهذا انصرف (عريان) مع
أنه صفة ؛ لأن مؤنثة (عريانة
الصفحه ١٣٦ : الأخفش في نحو أحمر علما ؛ اعتبارا للصفة الأصلية ؛ لأنه يعلم من
قوله : (اعتبارا للصفة الأصلية)
أن العلمية