|
إلى الآن وقعُ اسم الحسين بسمعِهمْ |
|
وأحرفِهِ ما زالَ مستصعباً صعبا |
|
تصارعُ أحقابُ الدهورِ ونفسها |
|
على أن ترى ندّاً يجدّده وثبا |
|
يعيد لميدان الجهاد وميضَه |
|
ويُذكى أواراً من سوى فيك ما شَبّا |
|
ويوقظُ افكاراً عليها من الونى |
|
تراكمُ أحقابٍ مخثّرةٍ حجبا |
|
ويروي بسلسالِ النجيعِ عقيدةً |
|
بغيرِ دماكَ الطهرِ لم تعرفِ الخصبا |
|
ويصنعُ يا مولاي ما كنتَ صانعاً |
|
ويهمي علينا من بسالتِه صوبا |
|
ولكنه الدهرُ الذي عَقمتْ به |
|
لياليهِ أن تأتي بمثلكَ أو تُحبى |
|
ولو رام نِدّاً لاستشاركَ عنوةً |
|
لأنَّك أولى مَنْ يخطّطُه لحبا |
|
وأدرى به علما وأجلى به رؤىً |
|
ولكنّه يأبى وإنّك لا تأبى |
|
لقد خسر الدهرُ الرهانَ فلم يطق |
|
محالٌ عليه اليوم ان كرّر الذنبا |
|
وقد صدَقَ الحُسادُ أنَّ يزيدَهم |
|
تكرّر في الأزمان ممتلئاً عُجبا |
|
ونحن نقولُ السبطُ ما زال باقياً |
|
هو السبطُ لا قولَ افتراءٍ ولا كذبا |
|
|
عبد الكريم آل زرع ٢٨ / ١٠ / ١٤١٦ ه تاروت ـ القطيف |
