البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
١٨/١ الصفحه ٢٤٣ : النهج في أكثر من بيت عند
الصحيّح مما يؤكد أصالة الإلتصاق والإلتحام بما هو جوهري في التأمل الشعري وكيفية
الصفحه ٤٤ : ابراهيم بن اسحاق رضياللهعنه
قال : حدثنا عبدالعزيز بن يحيى الجلودي قال حدثنا محمد بن زكريا الجوهري قال
الصفحه ٢٥٢ : أو إلى الجوهري والصميمي من الأشياء ، وعلاقته بمادته علاقة حدسيّة
متوقّدة يستشرف النهايات بعمقٍ منذ
الصفحه ٣٣٧ : الحديث ، ولعلها تحاكي جوهر التجربة
الجواهرية في أكثر من موضع مخلصةً ووفيّة للوقوف في موقع الماضي الذي
الصفحه ٣٨٨ : جوهري
وعما وراء الظواهر في تجربة المصلي الشعرية يتجلّى في هذا البيت المنسوج بكل
الأدوات الممكنة ، فنرى
الصفحه ٢١٥ :
الركوب المجازية
التي قالها الإمام الحسين عليهالسلام
ببلاغة التركيب المنتج للمعنى فتمّ للشاعر نزار
الصفحه ١٥ : هذه الحادثة الأليمة من الكتب المعنية بدراستها فقط ككتب المقاتل ، وما
أعطته الكتب التاريخية العامة وكتب
الصفحه ٥٣ :
وفي هذا المعنى يقول الفرطوسي ـ عليه
الرحمه ـ :
وهو أوصى إلى العقيلة جهراً
الصفحه ١١٦ : يغثهم مع
أنه لو لم يرجع إليهم فإلى أين يتوجه ، وقد ضاقت عليه الأرض بما رحُبت ، وهو معنى
قوله لابن
الصفحه ١٢٠ : بالإعذار تجاه
الله تعالىٰ وإنها مسؤولية شرعية ، معنى هذا أنه لو تخلىٰ عنها هو وأصحابه
فلا يكونون معذورين
الصفحه ١٩٨ : والتي تنصب على مستوى اللفظ وسلامته والمعنى وصحته ، واستقامة
الغرض ، وملاحظة الوزن والقافية ، وائتلاف كل
الصفحه ٢٣٣ : والثبات في عالم المعنى.
وهناك آلية اُخرى يستخدمها الشاعر
ليؤكّد شاعرية نصه واختلافه ومغايرته لما هو سائد
الصفحه ٢٣٧ : الحامل للمعنى بموقف جمالي
متقدم.
الصفحه ٢٤٢ :
وَيَتُوقُ ( لِلْعَبَّاسِ ) يَغْسِلُ
مَاءََهُ
بِأَجَلِّ مَعْنىً للوفاءِ ، زُلالِ
الصفحه ٢٧١ : شيء يُطرب هذا اليراع المعنّى
سوى لغةٍ منكِ تُذكي لظاهْ
ليرحلَ نحو النجومِ البعيدةْ