وقال الأصمعي : (العَنْفَجِيج) : الجافي الخَلْق والعَفَنْجَج الأحمق.
وقال الليث (العَفَنْجَل) : الكثير فضولِ الكلام.
أبو عبيدة عن أبي عمرو (العَرَنْدَسة) : الناقة الشديدة. وقال غيره : بعير عَرَنْدَس ، وناقة عَرَنْدَسة : شديد عظيم وقال :
* أرسلت فيها جَحْجَباً عَرَنْدَسا*
وعِزّ عَرَنْدس : ثابت. وحَيُ عَرَنْدَس إذا وُصفوا بالعز والمَنَعة.
و (الدَّلَعْثَم) هو البطيء من الإبل. وربما قالوا دِلِعْثام.
الفراء : (الصَّنَعْبَر) : شجرة. ويقال لها الصعبر.
وقال ابن الأعرابي ـ فيما روى عنه ثعلَب ـ خُزَعْبِيلات الكلام : هَزْله ومُزَاحه. يقال هات بعض خَزعبيلاتك.
و (العنقفير) : الداهية.
وقال الليث : رجل (جِعِنْظار) ، إذا كان أكولاً قويّاً عظيماً جَسيماً ، وهو الْجَعَنْظَر.
ابن دريد (عُفَنْقِصة) : دُوَيْبَة وما بفلان (قُرَطْعَبة) أي ماله شيء وأنشد :
|
فما عليه من لباس طِحْرِبَهْ |
وماله من نشب قرَطْعَبَهْ |
وأبو عبيد عن أبي زيد : ما عليه قِرْطَعْبَه.
سلمة عن الفراء : الفُكَاهة : المُزَاح. وكذلك (الخُزَعْبِلة).
وقال ابن الأعرابي : من أسماء العجب الخُزَعْبِلة والحَدَنْبَدَى.
وقال ابن دريد : (خَزَعْبَل) وخُزَعبِل هي الأحاديث المستطرَفة.
قال : و (السِّلِنْقاع) : البرق إذا لمع لمعاناً متدارِكاً ، وقد اسلنقع.
قال : و (الدِّلِعْماظ) : الوقّاع في الناس ورجل زِلِنْباع : مندرئ بالكلام. ورجل (زِبِعْباق) : سيّء الخُلُق : و (بَرْقَعِيد) : موضع. ورجل (عَلَنْكَد) : صُلْب شديد. وبلد (عَذَمْهَر) : رَحْب واسع. و (الهَبَرْكَع) : القصير. و (العَفَنْشل) : الثقيل الوخم. ورجل (عَفَرْجَعْ) سيء الخلق. و (زَمَعْلَق) : مثله. و (العَفَنْجَش) : الجافي. و (القَصَنْصَع) : القصير. و (العَلَنْدَس). و (العَرَنْدَس) : الصلب الشديد. ورجل (دَعَنْكر) مندرىء على الناس.
وقال أبو عمرو : (الجَعْفَلِيق) : العظيمة من النساء ، وأنشد :
|
قام إلى عذراء جعفليق |
قد زينت بكعب محلوق |
ثعلب عن ابن الأعرابي : رجل (قِنْذَعْل) إذا كان أحمق.
وقال ابن السكيت قال أبو عمرو : (البَلَنْتَعة) من النساء : السليطة المتشائمة الكثيرة الكلام.
وقال أبو عبيد (الهَجَنَّع) : العظيم من الرجال الطويل.
وقال أبو عبيدة (اقْرَنْشَعَ) إذا سُرَّ وابْرَنْشَقَ مثله. في «النوادر» : (الْجُنْدَعْر [الجُنْدُخ]) : ضرب من الجراد.
الليث : (المُقْرَنْشِعُ) : الذي ينتصب ويتهيأ
![تهذيب اللغة [ ج ٣ ] تهذيب اللغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1939_tahzib-allugha-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
