ولو اقتصّ في الرّجل أخذ المولى نصف قيمته وقت الجناية وفاضل دية اليد للولي ان زادت.
______________________________________________________
ذلك ، لأنّ الموت والقتل حصل من جنايته حال الحريّة ، وهي جناية كانت أصلها حال الرقيّة ، ولم يمكن حينئذ القصاص لعدم التكافؤ ، ولا شك أنّ له ذلك على تقدير عدم جواز القصاص في النفس ، ويحتمل على تقديره أيضا.
فلو اقتصر على قصاص الرّجل أخذ المولى دية يد المجني عليه ، وهو نصف قيمته حال الجناية ، فلو كانت دية يده زائدة عن نصف قيمته حال الجناية ، فتلك الزيادة لولي المجني عليه ، حيث فرض عدم القصاص إلّا في الرّجل.
وفي أخذ تلك الزيادة تأمّل سبق ، فتأمّل.
٧٦
![مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان [ ج ١٤ ] مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1912_majma-alfayda-walborhan-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
