البحث في مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان
٣١٦/١ الصفحه ٣٧٥ : يقول : روى مرسلا إلخ وكيف كان يظهر من تنقيح
المقال ان للشيخ رحمه الله طريقا إلى النوفلي.
قال : وقال
الصفحه ٤٢٥ : ، عمدا فيشكل التخيير ، على أنّ سندها مقطوع
إلى النوفلي مع ما فيها وذهب جماعة إلى الحكومة ، لما في الرواية
الصفحه ٣٤٨ : ، حملا للروايتين على ذلك للجمع.
أو يكون
المقصود الإشارة إلى المذهبين ، فيكون المراد الكبش على قول
الصفحه ٢٧٠ : عليه السّلام ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : من
اخرج ميزابا أو كنيفا أو أوتد وتدا ، أو أوثق
الصفحه ٩٦ : احتج بما
رواه النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السّلام ، أنّ أمير المؤمنين
عليه السّلام
الصفحه ٢٢٨ : انه شبيه
عمد ، فلتحقق القصد إلى الفعل لا إلى القتل.
وقال ابن إدريس
: لا يضمن للأصل وسقوطه باذنه
الصفحه ٢٤٥ : لأنّه ان كان بالغا عاقلا فلا ضمان على المقرّب ، فحينئذ هو بمنزلة المقرّب
فكأنه قرّب نفسه إلى الرمي
الصفحه ٤٥٢ :
وفي المنقلة ـ وهي
المحوجة إلى نقل العظم ـ خمسة عشر بعيرا.
وفي المأمومة ـ
وهي البالغة أمّ الرأس
الصفحه ٢٨٨ : امام المسلمين ، لأنهم يؤدّون إليه
الجزية كما يؤدّي العبد الضريبة إلى سيّده ، قال : وهم مماليك للإمام
الصفحه ٢٢٩ : ان كثيرا
من الأصحاب لم يعتد بالاذن وان كان ظاهرهم الإذن.
واعلم ان
النوفلي أيضا ضعيف ، وان مراد ابن
الصفحه ٢٦٠ : أيضا (١).
ورواية النوفلي
، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السّلام أنّه ضمن القائد ، والسائق
الصفحه ٤٤٦ : بوله فقال له : ان كان البول يمرّ إلى الليل
فعليه الدية ، لأنه قد منعه المعيشة ، وان كان إلى آخر النهار
الصفحه ٢٦٧ : ، فأتاه فسأله ، فقال : مثل ما قاله أبو بكر فرجع إلى النبيّ صلّى
الله عليه وآله فأخبره ، فقال له النبي صلّى
الصفحه ٣٢١ : ومبايعته إلى ان يخرج ، فيقام عليه الحدّ ،
وكذلك الحكم في مشاهد الأئمّة عليهم السّلام مثل ذلك (١).
فهذه
الصفحه ٢٣٠ : لمكان
الضرورة ، صرف إلى من يتولى المطالبة بتقدير وقوع ما يبرأ منه.
قال (٢) المحقق : ولا استبعد الإبرا