.................................................................................................
______________________________________________________
لكن في الطريق إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الرحمن بن حماد (١) ، وهو مجهول ، وإبراهيم أيضا قيل : انه واقفي.
ومثلها رواية عبد الرحمن بن عبد الحميد ، عن بعض مواليه ، قال : قال لي أبو الحسن عليه السّلام : دية ولد الزنا دية اليهودي ، ثمانمائة درهم (٢).
ورواية جعفر بن بشير ، عن بعض رجاله قال : سألت أبا عبد الله عليه السّلام عن دية ولد الزنا؟ فقال : ثمانمائة درهم مثل دية اليهودي والنصراني والمجوسي (٣).
وهما مرسلان مع جهل بعض رجال الأولى أيضا.
فقول (٤) الشارح ـ القول الأوّل يلتزمه أكثر الأصحاب ، وهم القائلون بإسلامه وصرّح المحقق في النكت بأنه مسلم فيدخل تحت عموم المسلمين والقول الثاني للمرتضى مدّعيا عليه (فيه ـ خ) الإجماع للإجماع على انه يكون لا مؤمنا فهو كالذمّي للحوقه به باطنا وهو قول الصدق ـ محل نظر.
ثم نقل رواية جعفر وعبد الرحمن المتقدمة.
وقال : هاتان ذكرهما الشيخ في الزيادات من التهذيب ، وهما مرسلتان وقال ابن إدريس ـ بعد نقل كلام السيّد ـ : لم أجد لأصحابنا فيه قولا فأحكيه ومقتضى الأدلّة التوقف ، والّا فلا دية له لأصالة البراءة (٥).
__________________
(١) طريقه كما في التهذيب هكذا : محمّد بن الحسن الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الرحمن بن حماد ، عن إبراهيم بن عبد الحميد.
(٢) الوسائل باب ١٥ حديث ١ من أبواب ديات النفس ج ١٩ ص ١٦٤.
(٣) الوسائل باب ١٥ حديث ٢ من أبواب ديات النفس ج ١٩ ص ١٦٤.
(٤) قوله قدّس سرّه : فقول الشارح مبتدأ وخبره قوله قدّس سرّه : محلّ نظر.
(٥) إلى هنا عبارة الشرح.
![مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان [ ج ١٤ ] مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1912_majma-alfayda-walborhan-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
