|
٢٩٢ أقسم بالله أبو حفص عمر |
|
[ما مسها من نقب ولا دبر |
|
* فاغفر له اللهم إن كان فجر*] |
||
|
٢٩٦ جاء الخلافة أو كانت له قدرا |
|
كما أتى ربه موسى على قدر |
|
٣٠٠ فألفيته يوما يبير عدوه |
|
ومجر عطاء يستحق المعابرا |
|
٣٠١ بات يعشيها بعضب باتر |
|
يقصد فى أسوقها وجائر |
|
٣٠٩ فيا الغلامان اللذان فرا |
|
إياكما أن تعقبانا شرا |
|
٣١١ يا تيم تيم عدى [لا أبالكم |
|
لا يلقينكم فى سوأة عمر] |
|
٣١٥ لها بشر مثل الحرير ، ومنطق |
|
رخيم الحواشى لا هراء ولا نزر |
|
٣١٦ لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره |
|
طريف بن مال ليلة الجوع والخصر |
|
٣٢٢ لأستسهلن الصعب أو أدرك المنى |
|
فما انقادت الآمال إلا لصابر |
|
٣٣١ إنى وقتلى سليكا ثم أعقله |
|
كالثور يضرب لما عافت البقر |
|
٣٣٥ أيان نؤمنك تأمن غيرنا ، وإذا |
|
لم تدرك الأمن منا لم تزل حذرا |
|
٢٥٦ لست بليلى ، ولكنى نهر |
|
لا أدلج الليل ، ولكن أبتكر |
|
٣٥٨ أألحق ـ إن دار الرباب تباعدت |
|
أو انبت حبل ـ أن قلبك طائر |
حرف السين المهملة
|
٧ عددت قومى كعديد الطيس |
|
إذ ذهب القوم الكرام ليسى |
|
٢٩ فأين إلى أين النجاة ببغلتى؟ |
|
أتاك أتاك اللاحقون احبس احبس |
حرف الضاد المعجمة
|
٣٢١ وممن ولدوا |
|
عامر ذو الطول وذو العرض |
حرف الطاء المهملة
|
٢٨٧ حتى إذا جن الظلام واختلط |
|
جاءوا بمذق هل رأيت الذئب قط |
حرف العين المهملة
|
٢٥ أطوف ما أطوف ثم آوى |
|
إلى بيت قعيدته لكاع |
|
٣٢ من لا يزال شاكرا على المعه |
|
فهو حر بعيشة ذات سعه |
|
٧٤ أبا خراشة ، أما أنت ذا نفر |
|
فإن قومى لم تأكلهم الضبع |
![شرح ابن عقيل [ ج ٢ ] شرح ابن عقيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1870_sharh-ibn-aqil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
