قائمة الکتاب
الإضافة
أبنية المصادر
ذكر سماعا
أبنية اسم الفاعل واسم المفعول
الصفة المشبهة
التعجب
نعم وبئس ، وما جرى مجراهما
أفعل التفضيل
يشترط فيما يصاغ منه أفعل التفضيل نفس الشروط التى تشترط لصياغة فعل التعجب
١٧٤النعت
التوكيد
العطف
النداء
الندبة
الترخيم
الاختصاص
التحذير ، والإغراء
نونا التوكيد
ما لا ينصرف
إعراب الفعل
جزم المضارع
عوامل الجزم
إذا وقع بعد لو الشرطية مضارع انصرف إلى الماضى
أما ، ولو لا ، ولوما
الإخبار بالذى والألف واللام
العدد
كم ، وكأى ، وكذا
الحكاية
التأنيث
المقصور والممدود
كيفية تثنية المقصور والممدود
ومتى تقلب واوا؟
جمع التكسير
التصغير
النسب
تحذف للنسب الياء المشددة فى آخر المنسوب إليه ، إذا سبقها ثلاثة أحرف
التصريف
الإبدال
حرف علة
الإدغام
البحث
البحث في شرح ابن عقيل
إعدادات
شرح ابن عقيل [ ج ٢ ]
![شرح ابن عقيل [ ج ٢ ] شرح ابن عقيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1870_sharh-ibn-aqil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
شرح ابن عقيل [ ج ٢ ]
تحمیل
أفعل التّفضيل (١)
|
صغ من مصوغ منه للتّعجّب |
|
«أفعل» للتّفضيل ، وأب اللّذ أبى (٢) |
يصاغ من الأفعال التى يجوز التعجب منها ـ للدلالة على التفضيل ـ وصف على وزن «أفعل (٣)» فتقول : «زيد أفضل من عمرو ، وأكرم من خالد» كما تقول «ما أفضل زيدا ، وما أكرم خالدا» وما امتنع بناء فعل التّعجّب منه امتنع بناء أفعل التفضيل منه ؛ فلا يبنى من فعل زائد على ثلاثة أحرف ، كدحرج واستخرج ، ولا من فعل غير متصرف ، كنعم وبئس ، ولا من فعل
__________________
(١) هذه الترجمة صارت فى اصطلاح النحاة اسما لكل ما دل على زيادة ، سواء كانت الزيادة فى فضل كأفضل وأجمل ، أم كانت زيادة فى نقص كأقبح وأسوأ ، والمراد أن أصل الاسم على هذه الزنة ؛ فلا ينافى أن يعرض لها التغيير كما فى خير وشر.
(٢) «صغ» فعل أمر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت «من مصوغ» جار ومجرور متعلق بصغ ، وفى الكلام موصوف مقدر ، أى : من فعل مصوغ «منه» جار ومجرور متعلق بمصوغ على أنه نائب فاعل له ، إذ هو اسم مفعول «للتعجب» جار ومجرور متعلق بمصوغ «أفعل» مفعول به لصغ «للتفضيل» جار ومجرور متعلق بصغ «وأب» فعل أمر ، مبنى على حذف الألف ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت «اللذ» اسم موصول ـ لغة فى الذى ـ مفعول به لقوله : «ائب» والجملة من «أبى» ونائب الفاعل المستتر فيه لا محل لها من الإعراب صلة الموصول.
(٣) هذا الوصف اسم لقبوله علامات الأسماء ؛ وهو غير منصرف لكونه ملازما للوصفية ووزن الفعل ، ويعرف بأنه «الوصف الموازن للفعل تحقيقا كأفضل أو تقديرا كخير وشر فى نحو قوله تعالى : (أَنْتُمْ شَرٌّ مَكاناً) وقوله سبحانه (هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) بدليل مجيئه على الأصل فى قول الراجز :
* بلال خير الناس وابن الأخير*
الدال على زيادة صاحبه فى أصل الفعل».
