|
٨٩ ولو سئل الناس التراب لأوشكوا |
|
إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا |
|
٩٢ سقاها ذوو الأحلام سجلا على الظما |
|
وقد كربت أعناقها أن تقطعا |
|
١١٠ لا نسب اليوم ولا خلة |
|
اتسع الخرق على الراقع |
|
١٤٥ [طوى النحز والأجراز ما فى غروضها] |
|
وما بقيت إلا الضلوع الجراشع |
|
١٥٧ لا تجزعى إن منفس أهلكنه |
|
فإذا هلكت فبعد ذلك فاجزعى |
|
١٦١ بعكاظ بعشى الناظرين |
|
إذا هم لمحوا شعاعه |
|
١٦٨ فإنهم يرجون منه شفاعة |
|
إذا لم يكن إلا النبيون شافع |
|
٢٢١ إذا قيل أى الناس شر قبيلة |
|
أشارت كليب بالأكف الأصابع |
|
٢٢٦ أما ترى حيث سهيل طالعا |
|
نجما يضىء كالشهاب لامعا |
|
٢٣٧ على حين عاتبت المشيب على الصبا |
|
[فقلت : ألما تصح والشيب وازع؟] |
|
٢٣٩ سقى الأرضين الغيث سهل وحزنها |
|
[فنيطت عرى الآمال بالزرع والضرع] |
|
٢٤٥ سبقوا هوى وأعنقوا لهواهم |
|
فتخرموا ، ولكل جنب مصرع |
|
٢٤٨ فإنك والتأبين عروة بعد ما |
|
دعاك وأيدينا إليه شوارع |
|
٢٤٩ لقد علمت أولى المغيرة أننى |
|
كررت فلم أنكل عن الضرب مسمعا |
|
٢٥٠ أكفرا بعد رد الموت عنى |
|
وبعد عطائك المائة الرتاعا! |
|
٢٨٩ يا ليتنى كنت صبيا مرضعا |
|
تحملنى الذلفاء حولا أكتعا |
|
إذا بكيت قبلتنى أربعا |
|
إذا ظللت الدهر أبكى أجمعا |
|
٢٩٠ ............................ |
|
قد صرت البكرة يوما أجمعا |
|
٢٩٣ أنا ابن التارك البكرى بشر |
|
عليه الطبر ترقبه وقوعا |
|
٣٠٢ ذرينى ؛ إن أمرك لن يطاعا |
|
وما ألفيتى حلمى مضاعا |
|
٣٠٤ إن على الله أن تبايعا |
|
تأتى كرها أو تجىء طائعا |
|
٣١٩ لا تهين الفقير علك أن |
|
تركع يوما والدهر قد رفعه |
|
٣٢٦ يا ين الكرام ألا تدنو فتبصر ما |
|
قد حدثوك ، فماراء كمن سمعا! |
|
٣٤٢ يا أقرع بن حابس يا أقرع |
|
إنك إن يصرع أخوك تصرع |
|
٣٥١ تعدون عقر النيب أفضل مجدكم |
|
بنى ضوطوى لو لا الكمى المقنعا |
![شرح ابن عقيل [ ج ٢ ] شرح ابن عقيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1870_sharh-ibn-aqil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
