البحث في امّ البنين عليها السلام النّجم الساطع في مدينة النبيّ الأمين
٢٤/١ الصفحه ٣٥٤ :
ولدي
ابا الفضل
أرويلك أخباري
دمع الحزن جاري
ريتك عَدل
الصفحه ٣٥٥ :
يا بالفضل
دمع الحزن جاري
* * *
سكنت البيد من بعدك
ولا آني سكنت
الصفحه ٣٥٦ : راسك
لا مو سَهل
يا بالفضل
دمع الحزن جاري
* * *
يا ريتك عدل
الصفحه ٨٧ : البنين بلهفة قائلة : وماذا
يجري عليهما؟
فأجابها الامام بنبرات مليئة بالأسى
والحزن قائلاً : إنهما يقطعان
الصفحه ١٨٣ : ، فراحت تفتح النافذة لتبدد وحشتها
وفزعها وفرحها وحزنها بين سقسقة العصافير وحفيف سعف غابات النخيل ، فتستنشق
الصفحه ٣٦٣ : يالمنّك سبب آلامي
انت الذي صوّبت گلبي الدامي
شبّيت راسي وبدّدت احلامي
بالحزن والدمعه گضيت ايّامي
الصفحه ٨٣ : أمهما سيدة نساء العالمين ، فقد توفيت وعمرها كعمر الزهور ، فترك فقدها
اللوعة والحزن في نفسيهما.
لقد
الصفحه ١٣٨ :
أولاً
: إمّا لأجل أن يشتدّ حزنه ويعظم صبره ويزرأ
بهم ، ويكون هو المطالب بهم يوم القيامة ؛ إذ لا
الصفحه ١٤٧ :
ثوب حداد الحزن لا تنزعين (٢)
لقاء أم البنين عليهاالسلام مع زينب الكبرى عليهاالسلام :
كانت
الصفحه ١٧٤ : وآلاماً مبرحة في رأسها ، وكانت
تأنّ وتتضور وتتقيأ بين الفنية والأُخرى ، فلما رأيتها بتلك الحالة داخلني حزن
الصفحه ٢٠١ : عزيز ومفقود ، ومشاطرتها العقيلة زينب والامام زين العابدين عليهالسلام في الحزن والأسى ، والقيام
بتربية
الصفحه ٢٢٦ : عليهاالسلام
، والتزمت الحزن فيه بعد وفاة أبيها سيد المرسلين صلىاللهعليهوآله
(١).
٢ ـ قبر عقيل بن أبي
طالب
الصفحه ٢٣٨ : مدينة
كربلاء لنفسها طابع الحزن حتى نظم الشعراء قصائد كثيرة في رثائها
الصفحه ٢٦١ :
الوديعة ، وأخذت
الرهينة ، وأخلست الزهراء ، فما أقبح الخضراء والغبراء يا رسول الله.
أمّا حزني
الصفحه ٢٦٤ : الحارث من
كنانة.
وقد تزوجت هند مرتين :
الأول : هو الحارث بن حزن بن جبير
الهلالي.
والثاني : عميس بن