وهو المسجد الذي نزل فيه قوله تعالى (لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ) (١).
وتبلغ مساحة المسجد اليوم زهاء (١٣٥٠٠) متراً مربعاً ، وبنايته غاية في الجمال والابداع.
٢ ـ مسجد القبلتين :
ويقع إلى الشمال الغربي من المدينة المنورة ، وسمي بـ «مسجد القبلتين» لأنّ النبي صلىاللهعليهوآله كان يصلّي فيه صلاة الظهر ، فأمر أن يتوجه إلى الكعبة ونزل قوله تعالى (فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا) (٢) فاستدار النبي صلىاللهعليهوآله إلى الكعبة.
تبلغ مساحة المسجد الحالية زهاء (٣٩٢٠) متراً مربعاً.
٣ ـ مسجد الجمعة :
إنّ النبي صلىاللهعليهوآله لمّا خرج من قباء مقدمه المدينة أدركته الجمعة في بني سالم بن عوف ، فصلّاها في بطن الوادي ، وكانت أول جمعة صلّاها النبي صلىاللهعليهوآله بالناس ، وبني في ذلك الموضع مسجداً سمي بـ «مسجد الجمعة» فكان ثاني المساجد ـ تاريخياً ـ بعد مسجد قبا.
٤ ـ مسجد الفضيخ :
وهو في نهاية شارع العوالي. و «الفضيخ» شراب يتخذ من التمر.
وقيل : إنّ نفراً من المسلمين كانوا يشربون فيه فضيخاً ، فلما حرمت الخمر
__________________
(١) سورة التوبة : الآية ١٠٨.
(٢) سورة البقرة : الآية ١٤٤.
