البحث في الجمل في النّحو
٢٥٦/٦١ الصفحه ٨٥ :
والنصب على البنية
ما كان بناء
بنته العرب ، ممّا لا يزول إلى غيره. مثل الفعل الماضي ، ومثل حروف
الصفحه ٨٧ :
نبّئت نعما
على الهجران عاتبة
سقيا ورعيا ،
لذاك العاتب الزّاري
الصفحه ٩٠ :
أيضا. تقول : حسب زيد وعمرو درهمان ، وحسب عبد الله وأخيك ثوبان. رفعت «حسب»
على الابتداء ، وثوبان
الصفحه ٩٦ : الفعل عليه ، ونصب «رجلا» على التفسير. قال (٢) الشاعر : (٣)
أزمان قومي ،
والجماعة ، كالّذي
الصفحه ٩٩ :
حدف التنوين من «معلّق» وأضافه إلى «وفضة» ، وعطف عليه (١) «زناد راعي». كأنّه قال : (٢) «ومعلّقا
الصفحه ١٠٠ :
«جواده» على
المفعول به. ومنه قول الآخر : (١)
ترى الثّور ،
فيها ، مدخل الظّلّ رأسه
الصفحه ١٠١ :
نصب «ماءه» و «سديره» على البدل من اسم «كأنّ» ، وهو «الفرات». ومثله قول
الشاعر : (١)
كأنّ
الصفحه ١١٣ : نصب ،
على إضمار «أن» يعني : أو أن (١) نموت. [ونصب «نعذر» ، لأنّه نسق بالفاء على «أن نموت»](٢). وقال
الصفحه ١٢٦ : غرابها
نصب «ناعبا» ،
على البدل من خبر (٢) «ليس».
فإن قلت : كان (٣) عبد الله أبوه ، رفعت [عبد
الصفحه ١٢٩ : ، على قوله : إنّي (٤) لغريب ، وقيّار بها (٥). ولو (٦) قلت : إنّ زيدا وعبد الله (٧) منطلقان ، لكان لحنا
الصفحه ١٣٩ : الدّية. وقال آخر : (٣)
يا رازق
الذّرّة الحمراء ، وابنتها
على خوانك
ملحا ، غير
الصفحه ١٤١ : ؟
معناه : أن
أحضر الوغى (١). وقال (٢) : نصب بإضمار «أنّ» والدليل على ذلك «وأن أشهد اللّذات».
وقال آخر
الصفحه ١٤٥ :
في البيت
رجلان. (١) وعلى هذا ، قال الشاعر : (٢)
بادت ، وغيّر
آيهنّ على البلى
الصفحه ١٦٧ : زيد؟ (٤) وتسكت ، فيكون كلاما تامّا (٥) ، ثم تنصب على الاستغناء وتمام الكلام (٦). وإذا قلت : هل أبوك
الصفحه ١٧١ : يقولون : هذا فارس على فرس له ذنوبا. (٢) نصب «ذنوبا» لمّا تباعد من «فرس» (٣). وكذلك يقولون : هذا رجل معه