البحث في الجمل في النّحو
١٩١/٧٦ الصفحه ٢٤ :
اللهمّ إنّي أعوذ بك أن أزلّ ، أو أضلّ أو أضلّ ، أو أظلم أو أظلم ، أو
أجهل أو يجهل عليّ
الصفحه ٥٢ :
الْعِبادِ).
وقال الشاعر : (٥)
فيا راكبا
إمّا عرضت فبلّغن
نداماي من
نجران أن لا
الصفحه ٨٩ : )
(٨) فإنّ محلّه الخفض ، إلّا أنّه على «أفعل» ، و «أفعل» لا ينصرف (٩).
و «حسب» مثل «كفى».
إلّا أنّك تخفض
الصفحه ٩١ : ء نابا وكلكلا
أراد : أنت لو
عضّت (٧). إلّا أنّه أظهر الكناية ، فقال :
«عضّتك» ،
فأوقع الفعل
الصفحه ١١٥ : . (٤)
(فَكانَ عاقِبَتَهُما
أَنَّهُما فِي النَّارِ ، خالِدَيْنِ فِيها). يعني أنّ «في النار» صفة (٥) و «فيها» صفة
الصفحه ١١٩ : والخصائص ٣ : ٣٣١ وأمالي ابن الشجري ١ : ٤٥ و ٣٠ و
٢ : ١٧٦. وفي النسخ : «وإنيّ». وقبل البيت شرط يقتضي الجواب
الصفحه ١٢٠ : . إلّا أنّ (٨) النكرة أشدّ تمكّنا من المعرفة ، لأنّ أصل الأشياء (٩) نكرة ، ويدخل عليها التعريف. والوجه أن
الصفحه ١٣٣ : ، عقيم (٦)
قال : «أذناه»
، وهو (٧) في موضع الخفض.
وقد يكون «إنّ»
في معنى «نعم» ، في بعض لغات
الصفحه ١٣٨ : المرخّم ، إذا نودي به ، كقول الآخر : (١)
فصالحونا
جميعا ، إن بدالكم
ولا تقولوا
لنا
الصفحه ١٤٢ : » ، على أنّه (٢) خبر الصّفة. [معناه : فلا تستعجل. لهم بلاغ](٣).
والرفع بالصّرف (٤)
قول الله ، عزّ
وجلّ
الصفحه ١٥٣ : وكذا ، أي : أقام.
وكان الوجه أن
تقول (٦) : «لبّيتك» ، لأنّهم (٧) شبّهوا ذلك باللّبب. (٨) فإذا اجتمع
الصفحه ١٥٩ :
أي (١) : [إنّ](٢) الذين (٣) تدعون عباد أمثالكم (٤). ومثله [أيضا](٥) : (إِنَّما صَنَعُوا
كَيْدُ
الصفحه ١٦٦ : /. (٨)
هذا ، وجدكم
، الصّغار بعينه
لا أمّ لي ،
إنّ كان ذاك ، ولا أب
وفي مثله
للراعي
الصفحه ١٧٦ :
فيا معشر
العزّاب ، إن حان شربكم
فلا تشربوا ،
ما حجّ لله راكب
الصفحه ١٨٠ : : (٥)
قتلت ، فكان
تباغيا ، وتظالما
إنّ التّظالم
، في الصّديق ، بوار
فكان أوّل ما