لمّا رفع تفرّق قومه ثلاث فرق : فرقة قالت : كان الله ، فارتفع. وفرقة قالت : كان ابن الله ، فرفعه إليه. وفرقة قالت : كان عبد الله ورسوله ، فرفعه إليه ، وهم المؤمنون. واتّبع كلّ فرقة منهم طائفة من الناس فاقتتلوا ، وظهرت الفرقتان الكافرتان على المؤمنين ، حتّى بعث محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم فظهرت الفرقة المؤمنة على الكافرين. وذلك قوله : (فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ) بالحجّة أو بالحرب (فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ) فصاروا غالبين. وعن مجاهد : بل أيّدوا في زمانهم على من كفر.
٥١
![زبدة التّفاسير [ ج ٧ ] زبدة التّفاسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1738_zubdat-altafasir-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
