الكافر إلى شيء صار ترابا يتمنّى ، فيقول : يا ليتني كنت في الدنيا على صورة الخنزير أرزق كرزقه ، وكنت اليوم ـ أي : في الآخرة ـ ترابا.
وقيل : المراد بالكافر إبليس ، لمّا يرى آدم وولده وثوابهم يتمنّى أن يكون الشيء الّذي احتقره حين قال : (خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ) (١).
__________________
(١) الأعراف : ١٢.
٣١٥
![زبدة التّفاسير [ ج ٧ ] زبدة التّفاسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1738_zubdat-altafasir-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
