البحث في الخلود في جهنّم
٢١١/١ الصفحه ٦٨ : به قبل الدخول فيها.
وأشكل العلامة الطباطبائي على هذا الوجه
بقوله : إنّه لادليل عليه من جهة اللفظ
الصفحه ١١٠ :
يقر بالكفر فهو ليس
بكافر ، وعلى هذا سموه فاسقاً ، وجعلوه في منزلة بين منزلتي المؤمن والكافر
الصفحه ١٤٧ : نقله من جواب المرتضى عن سؤال ، وهو أن المعصية متناهية فكيف يستحق على المتناهي عقاب لا يتناهى ؟ فيقول
الصفحه ٣٢ : بحمل الخلود على أصل الوضع ، وهو اللبث الطويل ـ وليس بشيء ـ لأن فيه تهوين الخطب في مقام التهويل مع عدم
الصفحه ٧٩ :
عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا
كَافِرِينَ )
١ فالآية تخاطب اُولئك الذين دخلوا في ولاية
الصفحه ١١١ : استحقه على ما أتى به من الطاعة ، ١
وهذا هو القول بالموازنة.
٤. العفو الالهي
إتفقت المعتزلة البصريون
الصفحه ١٨٠ : أقوالهم في انقطاع العذاب عن الكفار لبيان فساد هذه الأقوال والاشكالات الواردة عليها ، وأيضاً لبيان مدى صحة
الصفحه ٨٢ : محددة بمدة معينة ، وبناءً على ذلك يمكن القول بأن الآية دالة على اللبث الابدي في النار ، كما استنتج
الصفحه ١١٦ :
(
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ )
١ حيث عطف سبحانه وتعالى العمل الصالح على
الصفحه ٧ :
المثبتين للخلود في جهنم ٢٨
١.
دلالة لفظ الخلود على الدوام ٢٨
تفسير
آيات الخلود في النار ٣٠
الخلاصة
٣٨
الصفحه ٣٧ :
الاصرار على العصيان
مع عدم استشعار الخوف والندم لا يجتمع مع الايمان الصحيح بعظمة الله وصدقه في
الصفحه ٤٥ :
وقوله : ( وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ )
أي وينزل عليه ويحل به حلول الدين والحق اللازم الذي
الصفحه ٤٧ :
الأول : المعاصي يتحسرون عليها.
الثاني : الطاعات يتحسرون عليها لِمَ
لَمْ يعملوها. وروي عن أبي
الصفحه ٧١ :
فهو استثناء من
خلودهم أيضاً لما ذكرناه أيضاً. ١
سادساً : إن تعليق ذلك بالمشيئة على
سبيل التأكيد
الصفحه ٧٨ : عنهم بادخالهم الجنة الخالدة ، وقدرته باقية على ماكانت عليه قبل ذلك ، فله تعالى أن يخرجهم منها ، لكنه لا