البحث في الخلود في جهنّم
٢١١/١٦ الصفحه ٨٥ : الآيات القرآنية التي ذكر فيها لفظ ( الخلود ) حيث أجمع المفسرون على أن لفظ الخلود قد أستعمل في القرآن
الصفحه ١٠٦ : يقتل مؤمناً آخر على سبيل العمد والوعيد بالخلود في النار ، يتعارض مع ما اتفق عليه المسلمون من اختصاص
الصفحه ١٢١ :
على أنه يحسن ممن أحسن اليه بعض الناس
وأساء اليه بإساءة لا تظهر مزية أحدهما على الآخر أن يمدحه على
الصفحه ١٢٤ : : « شفاعتي
لأهل الكبائر من أمتي » ٢ فدل الحديث الشريف على شمول
الشفاعة لأهل الكبائر وخروجهم من النار بالشفاعة
الصفحه ١٤١ : وإقرار باللسان وعمل بالأركان.
وبناءً على ما سبق فالشيعة الامامية
مجمعون على أن مرتكب الكبيرة لا يخرج
الصفحه ١٤٢ : تعالى ؟ : (
عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ )
معناه في حال كونهم ظالمين ، لأن ( على ) يدل على الحال ، فتدلّ الآية على
الصفحه ١٥٥ :
من السماء فهو طهرة
لجميع الاشياء ما لم تغلب عليه النجاسة ، وإذا غلبت عليه بطل وذهبت منافعه ، وكذلك
الصفحه ١٦٢ :
الخلاصة
أجمع المتكلمون عدا قليل منهم على خلود
الكفار في النار ، واختلفوا في مرتكب الكبيرة ، فقال
الصفحه ١٦٧ : على ذلك يخرجون فيه.
واخرج إسحق بن راهويه عن أبي هريرة قال
: سيأتي على جهنم يوم لا يبقى فيها أحد
الصفحه ١٧٨ :
التحقيق في القول
الثامن والتاسع
يرد على القولين بأنه لو علم المكلف أن
الوعيد الوارد في القرآن
الصفحه ٢٠٥ :
العذاب الدائم ، لكن
آلامها متفتة متجددة على الاستمرار بلا انقطاع ، والجلود فيها متبدلة ، وليس هناك
الصفحه ٢٠٦ : .
والحق أن عبارة صدرالدين الشيرازي في
كتاب العرشية دالة على رجوعه عن نظرية الخلود النوعي وإقراره بالخلود
الصفحه ٢١٥ :
والأثر السيء الذي
يجزي به المولى عبده لتمرده عليه مما يصدق فيه تعالى ، ولكن لا يستلزم كون العذاب
الصفحه ٢١٧ :
تعودوا على العصيان
والتمرد راسخة وباقية وغير قابلة للزوال إلى حد بحيث تصبح عين النفس التي هي منشأ
الصفحه ٢١٨ : حركته من علة موجودة في صميم ذاته ، ولم يتحقق مانع ودافع عن الحركة لا في خارج الذات ولا في باطن الذات