البحث في الخلود في جهنّم
٢١١/١٥١ الصفحه ٢١٢ : استقرار العادة ، فانه عند الفعل يتألم بعين ما يلتذ.
وأما على الشق الثاني ـ هو البقاء على
الفطرة
الصفحه ٢١٣ : هو خارج عن صراطها ، فلا منافاة بين العذاب الدائم والرحمة سواء العامة منها أو الخاصة كما تبين ، على أن
الصفحه ٢١٩ : والملكات الحاصلة من الشرارة وحب الدنيا ، والصور المترتبة على النيات السوء تكون لها في مقابل الفطرة الذاتية
الصفحه ٢٣٤ : غميرات ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، ط ١ ، ١٤١٦ق / ١٩٩٦م.
١١٠.
القمي ، أبي الحسن علي بن ابراهيم ( من
الصفحه ٨ :
الأدلة
على بطلان الاحباط ١١٧
الادلة
على بطلان الموازنة ١١٨
نقد
الأدلة المعتزلة في خلود مرتكب الكبيرة
الصفحه ٩ : الالهي ١٣١
٣.
الشفاعة ١٣٢
رأي
الأشاعرة في وعيد مرتكب الكبيرة ١٣٢
دليل
الأشاعرة على انقطاع عقاب
الصفحه ١٥ : كل قسم منها ابتاع منهج معين وبناءاً على ذلك فان بحثنا عن الخلود في جهنم في الجانب التفسيري يحتاج الى
الصفحه ٢٢ : الصالحين حيث يتمتع فيها بالسعادة الخالدة وأما من رجحت مساؤه فانه لا ينجو من هذا الاختبار ، ويحكم عليه بأن
الصفحه ٢٦ : أن حال الأشرار لا تتغير وأنه لا رجاء للهالكين مطلقاً. ويستدلون بنصوص كثيرة على أبدية العذاب لمن دخلوا
الصفحه ٣٥ : عنهم العذاب من وقت إلى آخر. ٣
فيتبين مما سبق بان هذه الآية معناه :
إن الذين كفروا وماتو مصرين على
الصفحه ٤٣ :
أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ
مُّقِيمٍ ).
١
قوله : ( وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا
الصفحه ٥١ : هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ )
قال العلامة الطباطبائي : ٥ عطف تفسيري على قوله : (
يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ
الصفحه ٥٥ : الحياة الطيبة على حدّ قولهم في الحرض : ( لا حي فيرجى ولا ميت فينسى ). ٨
وقال الآلوسي : وقد يقال إن مث
الصفحه ٥٦ : نفي الموت عنه بمعنى بقائه في جهنم ، ونفي الحياة الطيبة عنه بمعنى استدامة العذاب عليه.
٢. قوله تعالى
الصفحه ٦٠ : جاء به من الأدلة على توحيده والنبوة والبعث والجزاء واستكبروا عن قبولها.
وقوله : ( لاَ تُفَتَّحُ