البحث في الخلود في جهنّم
١٢١/١٦ الصفحه ١٨٩ : لها عند سكان عالم الغيب وعالم الآخرة نسبتها إلى الصور الأخروية نسبة البذر إلى الثمار والنطفة إلى
الصفحه ١٩٥ : العلم جسيم النفع في المعاد ، إلّا أنّه في جملة أهل السلامة ونيل حظ ما من الخيرات الآجلة ، وآخر كالمسقام
الصفحه ٢٢٠ : : العذاب
الإلهي ليس من باب تشفي القلب ، وأيضاً الآخرة لا تكون دار تكامل ، والحركة الاستكمالية في الآخرة غير
الصفحه ١٢ :
وبما ان هذا الموضوع قد وقعت مورد خلاف
بين المفسرين من جهة وبين المتكلمين من جهة أخرى بالاضافة الى
الصفحه ١٧ : : الآخرة لبقاء أهلها فيها ، وقال أيضاً : وأهل الجنة خالدون مخلدون آخر الأبد ، وأخلد الله أهل الجنة إخلاداً
الصفحه ١٩ : الآخرة ، وهي أعجمية لا تجري للتعريف والعجمة ، وقيل : جهنم اسم عربي سميت نار الآخرة بها لبعد قعرها ، وإنما
الصفحه ٢٥ : روحهم ، وسوف تثير الرياح أجزاءهم تحت نعال الصالحين. ١
وفيما يتعلق بمصير غير اليهود في الآخرة
يقول
الصفحه ٢٨ : ، تارة بصيغة الوصف مثل ( خالدون ، خالدين ) وتارة اخرى بصيغة الفعل كقوله تعالى : (
وَيَخْلُدْ فِيهِ
الصفحه ٤٥ : لا انفكاك له عذاب دائم وهو عذاب ، النار في الآخرة ، ١ وقال الفخر الرازي : أي يجب عليه وينزل به
الصفحه ٥٩ : غير المؤمنين ، وهم الكفار.
وفي آية أخرى ينفي فيها سبحانه الموت عن
الكفار ، وينفي معه تخفيف العذاب
الصفحه ٧٢ : ، وقوله : (إِلاَّ
مَا شَاءَ رَبُّكَ)
وقع على ما يكون في الآخرة.
وقال العلامة الطباطبائي في رده : إن
الصفحه ٨٧ : آية أخرى أنها تضيف إلى
الكفار المكذبين وصف المستكبرين ، قال تعالى : (
وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا
الصفحه ٨٨ :
وفي آية أخرى يذكر المكذبين بالقرآن وبالنبوة
وبما جاء به الأنبياء عليهم السلام من الدين ، قال تعالى
الصفحه ٩١ : المستضعف ؟ لا ولاكرامة ». ١
المرجون لأمر الله فقد قال تعالى فيهم ( وَآخَرُونَ
مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ
الصفحه ٩٨ : أنها نزلت في
شأن المؤمنين ، أي المؤمن الذي يقتل مؤمناً آخر على سبيل العمد ، فالآية التي سبقتها قد ذكر