البحث في الخلود في جهنّم
٢٥/١ الصفحه ٣٨ : الآية على المعصية في التوحيد ، قال العلامة الطباطبائي : والمراد بالمعصية ـ كما يشهده سياق الآيات السابقة
الصفحه ٤٠ : )
١
حيث أكدت الخلود بالتأييد ، وقد حمل المفسرون المعصية في هذه الآية على المعصية في التوحيد. وكذلك تكرر
الصفحه ٧٢ : )
بأن المراد به أهل التوحيد الخارجون من النار إلى الجنة ، والمعنى أن السعداء في الجنة خالدون فيها إلاّ
الصفحه ١٢٨ : المسلمين في أحكام الدنيا لاقرارهم بالتوحيد ، وهم مع المشركين في أحكام الآخرة لعدم وفائهم بايمانهم
الصفحه ١٣٤ : الماتريدي ، التوحيد ، ص ٣٣٢.
٣.
المصدر السابق ، ص ٣٧٣.
٤. تبصرة الادلة ، ج ٢ ، ص ٧٦٦
الصفحه ١٣٥ : صلىاللهعليهوآله : « خير
الناس قرني ، ثم الذين
________________
١.
راجع : الماتريدي ، التوحيد ، ص ٣٨٣ ؛ تبصرة
الصفحه ١١ : من المذاهب الوضعية وانه يمثل ركناً من اركان الدين الإسلامي الحنيف كالتوحيد والنبوة ، وهذا المفهوم هو
الصفحه ١٩ : .
٤.
لسان العرب ، ج ١٢ ، ص ١١٢.
٥. الشيخ الصدوق ،
التوحيد ، ص ٣٨٧.
الصفحه ٥٤ : العصاة فإن للعاصين درجات في الشقاوة ، فأعظمهم درجة فيها هو الذي كفر بالله وتوحيده وعبد غيره ، ٥ وقال
الصفحه ٦٠ : جاء به من الأدلة على توحيده والنبوة والبعث والجزاء واستكبروا عن قبولها.
وقوله : ( لاَ تُفَتَّحُ
الصفحه ٦١ : الله تعالى
من التوحيد والنبوة والبعث والجزاء ، والمستكبرين عن الايمان بها وقبولها ، لا تفتح لأرواحهم
الصفحه ٦٩ : الآيتين الدوام ، وقد عرفت ما فيه. ٣
خامساً : أن المراد بالذين شقوا من أدخل
النار من أهل التوحيد الذين
الصفحه ٧٠ : ، ويكون المراد بالاستثناء في الموضعين استثناء حال الفساق من أهل التوحيد الذين يخرجهم الله تعالى من النار
الصفحه ١٠٩ : الخمسة : ( التوحيد ، والعدل ، والوعد والوعيد ، والمنزلة بين المنزلتين ،
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
الصفحه ١٢٧ : ، لانه لا يلتزم بما يقتضيه الايمان ، ومع ذلك فهو ليس بمشرك لانه يقر بالتوحيد ، فهو عندهم كافر كفر نعمة لا