البحث في الخلود في جهنّم
٢٦/١ الصفحه ١٥٥ : الكافر على قسمين : أحدهما من سحب ذيله على الحق الذي استبانه واستوضحه طلباً لرياسة باطل وحسداً لصاحب الحق
الصفحه ١٨٠ :
الخلاصة
قمنا في هذا القسم من الموضوع بدراسة
آراء المخالفين للخلود الأبدي في النار ، واستعراض
الصفحه ١٥ : كل قسم منها ابتاع منهج معين وبناءاً على ذلك فان بحثنا عن الخلود في جهنم في الجانب التفسيري يحتاج الى
الصفحه ٢٢٣ :
والسعداء في رأيه
قسمان ؛ قسم ارتقت إلى كمال العلم والعمل ، ويري بأن هذه السعادة هي السعادة
الصفحه ٣٧ : وعده وعيده ، فالخلاف بين المفسرين حسب رأيه لفظي. ١
وحكى الآلوسي عن الكلبي قوله : يتعد
حدوده في القسمة
الصفحه ٦٩ : .
وأشكل العلامة الطباطبائي على هذا القول
بكونه لا يلائم السياق ، فانه تعالى قسّم أهل الجمع يوم القيامة إلى
الصفحه ٧٤ : يكون
قوله تعالى : (
فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ) تقسيماً صحيحاً ، لأن من شرطه أن تكون صفة كل قسم
الصفحه ١٨١ : ، وما ذلك المقدار من العذاب إلّا تجربة للتطهير والتقويم ـ فقد ثبت في قسم التفسير أن آية الحقب لا تدل على
الصفحه ٢١٤ :
الرحمة على قسمين : عبودية عامة ، وهو الخضوع والانفعال الوجودي عن مبدأ الوجود ، وعبودية خاصة وهو الخضوع
الصفحه ٢٢٢ : آرائهم ابتداءاً بالقدماء ثم المتأخرين وانتهاءً بالمعاصرين ، ومن أقدمهم هو أبو نصر الفارابي حيث قسم النفوس
الصفحه ٢٨ : القسم الأول :
قال ابن عطية الاندلسي ( المتوفى ٥٤٦ ه
) : الخلود الدوام في الحياة أو الملك ونحوه ، وخلد
الصفحه ٣٠ :
اما القسم الثاني وهم القائلون بأنه
موضوع لغةً للمكث الطويل واستعمل في القرآن بمعنى الدوام :
قال
الصفحه ٣٩ : للعاصين من الموحدين على المكث الطويل ، كآية قتل العمد وغيره من الآيات. ٢
وقد بحثنا في هذا القسم عن ثلاث
الصفحه ٦٤ : لِّمَا يُرِيدُ ).
١
قوله : ( فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ )
إخبار منه تعالى بأنهم قسمان : أشقياء وهم
الصفحه ٩٢ : الْجَنَّةَ )
، ٣
ووعدهم أيضاً في قسم ثالث من آياته بالخلود في النار ، كما في قوله تعالى : (
مَا كَانَ