البحث في الخلود في جهنّم
٥٢/٣١ الصفحه ٧٩ : تدلّ على الدين الحق ، وأنذروهم عن لقاء يوم القيامة ، وأنه سبحانه سوف يوفقهم للحساب على أعمالهم ثم
الصفحه ٨٠ : فيها أحقاباً ، لا يذوقون في تلك الأحقاب برداً ولا شرباً إلّا حميماً وغساقاً ، ثم يلبثون فيها يذوقون غير
الصفحه ٩٦ : أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن
كَثِيرٍ )
، قال : ثم قال : وما يعفو
الصفحه ٩٧ : والاصرار عليها يسوق الانسان نحو الكفر والشرك والتكذيب بآيات الله عز وجل ، قال تعالى : ( ثُمَّ كَانَ
الصفحه ٩٨ : يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً )
الخ ، ثم عرج على قتل المؤمن عمداً في هذه الآية.
ومن هنا يطرح هذا
الصفحه ١٠٣ : متعمداً ، ومتى قتله متعمداً لم يكن مؤمناً ، فان ذلك يخرجه من الايمان ، ثم قال : ( إلّا خطأ ) أي فان قتله
الصفحه ١٠٨ : ولا بكافر ، بل هو في منزلة بين المنزلتين ، ثم اعتزل مجلس الحسن واتخذ له مجلساً آخر في المسجد
الصفحه ١١٨ : الثواب ثم
فعل ما به يستحق عشرة أجزاء من العقاب ، فالطاريء إما أن يحبط الأول ولا ينحبط كما هو قول أبي علي
الصفحه ١٢١ : أحدهما ويذمّه على الآخر ، بأن يقول : أحسنت إليّ بكذا وكذا ، ويمدحه ويشكره ثم يقول : لكنك أسأت اليّ بكذا
الصفحه ١٢٨ : . ٥ وحكى النسفي عن نجدة
قوله : إن صاحب الكبيرة لا يخلد بل يعذب بقدر ذنبه ، ولا يجوز العفو عنه ، ثم كانت
الصفحه ١٤٤ : .
٤. إنه يقبح منه تعالى أن يعبده إنسان
ألف عام ثم يفسق مرة واحدة ، فيحبط تلك الطاعات العظيمة بتلك المرة
الصفحه ١٥٢ : ء الأصول ، فتحمل على نحو قوله تعالى : ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ
الصفحه ١٥٥ : أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ )
٢ بأن الكفر هو الستر ، فسمي الكافر كافراً لستره ما علمه من الحق والايمان ، ثم إن
الصفحه ١٥٦ :
وقام بأركان الدين كلها ، ثم عصى الامام أو كذّب به ، فهو آثم في معصيته وغير مقبولة منه طاعة الله وطاعة
الصفحه ١٦٦ : : بل يفنيها ربها
وخالقها تبارك وتعالى ، فإنه جعل لها أمداً تنتقي اليه ثم تفنى ويزول عذابها ، قاله شيخ