البحث في الرسائل الفقهيّة
١٣٢/١٦ الصفحه ٤٧٩ :
بما يظنون أنه حق لديهم لخرجت هذه الآية.
أقول هذا
وأستغفر الله عن أن يكون لها معنى محصلا.
وأيضا
الصفحه ١٢ : يجوز النكاح المنقطع على من هي بمنزلة الزوجية الكذائية ، أي
بالقوة ، فإن القدر المسلم انما هو عدم جوازه
الصفحه ٣٥ : أفراد المشركين
الذين تضمنت الآية قتلهم ، وتضمن الحديث عدم قتلهم.
فالمتوقف يحكم
بقتل من عدا الذمي
الصفحه ٣٩ : تثبته الآية للأزواج ، فهو
وظيفة شرعية ثابتة لها من قبل الشارع.
والأصل انما
يصار إليه إذا لم يقم على
الصفحه ٤٥ : تقليلا لتخصيص آية الإرث للزوجة ، وهو أولى من تقليل تخصيص الاخبار. منظور
فيه ، لان تخصيص الآية لازم على
الصفحه ٥٦ : لتخصيص الآية وظهور الشبهة في عموم هذه الاخبار بواسطة رواية عمر بن
أذينة ، ورواية عبد الله بن أبي يعفور
الصفحه ٧٢ :
وأما قولهم :
ان الحبوة حكم مخالف للأصل وعموم الآيات.
فمجاب بأن
الأصل انما يصار اليه لو لم يقم
الصفحه ١١٥ : والمخالف : هما والله سواء ، ولما
روجع ثانيا قال : لا فرق بين من أنكر آية من القرآن ، وبين من أنكر آيات منه
الصفحه ١٢٥ : على رجحان تعويذ الميت بالقرآن ، لقوله عليهالسلام « عوذته بالقرآن » أي : علقته عليه وربطته بمعوذ ، وهو
الصفحه ١٤٥ :
المضاف ، أي : وذوات ( ثِيابَكَ فَطَهِّرْ ) أي فأصلح ، يقال للرجل الصالح : طاهر الثياب والطالح
الصفحه ١٤٦ : فَطَهِّرْ
) أي : عملك فاصلح ، ويقال : فلان دنس الثياب اذا كان
خبيث الفعل والمذهب ، وهذا كالحديث الاخر يبعث
الصفحه ١٥٣ : (٢) ، وان أناسا
ليتداوون به (٣).
وهذا أي نهيه عليهالسلام عن استعمال الدواء المعجون بالخمر يعم على اطلاقه
الصفحه ١٦٥ : المداوي له بذلك التعزير على فعله المحرم.
فبالله عليك
أيها الطبيب المداوي أن لا تقدم عليه من غير علم حاصل
الصفحه ١٧١ :
__________________
(١) لانه أكمل من
الوضوء ، وهو أكمل من التيمم.
أما الثاني فظاهر ، وأما
الاول فلقوله عليهالسلام « أي وضو
الصفحه ١٧٤ : عليهالسلام في صحيحة زرارة : ليس قبله ولا بعده وضوء (٢).
وقوله في صحيحة
حكم بن حكيم : أي وضوء أنقى من الغسل