البحث في الرسائل الفقهيّة
٢٣/١ الصفحه ١٠٨ : أهل بيت أسحر من بني هاشم ، ثم أراد
أن يظهر للناس ، فقتل فحوت الميراث وانصرفت الى نجران ، وأظهر أمير
الصفحه ٢٤١ : على عهد رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وانه كان في زمنه أقرب الى البيت من موضعه الذي هو
فيه اليوم
الصفحه ٣٩٣ : الناس ، فطفق
الناس ينظرون اليه ، فوضع يده اليمنى على خنصره اليسرى حتى رجع الى البيت فرمى به
فما لبسه
الصفحه ١٠١ : أيقتل به؟ فقال : أما هؤلاء فيقتلونه ، ولو رفع الى امام عادل (٢) لم يقتله ،
قلت : فيبطل دمه؟ قال : لا
الصفحه ٩٩ : الضلالة والعداوة لأهل البيت عليهمالسلام وقد أمر الله بولايتهم ومودتهم.
لأنها لنقصان
عقلها سريعة
الصفحه ٢٣٠ : صلىاللهعليهوآله يقول : انك ستدرك رجلا من أهل بيتي اسمه اسمي وشمائله
شمائلي يبقر العلم بقرا ، فذاك الذي دعاني الى
الصفحه ٢٤٢ :
المقام الذي وضعه ابراهيم عليهالسلام عند جدار البيت ، فلم يزل هناك حتى حوله أهل الجاهلية
الى المكان الذي
الصفحه ٩٣ :
إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله صلىاللهعليهوآله ، واقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت
الصفحه ١٤٢ : ، وهو قميص وميزر وخرقة يشد بها سفله الى وركيه ولفافة وحبرة وعمامة.
وأما أن الازار
يطلق على الميزر
الصفحه ٢٢٠ :
وقال الحسين
القلانسي : كتبت الى أبي الحسن الماضي عليهالسلام أسأله عن الفقاع فقال : لا تقربه فانه
الصفحه ٤٣٤ :
قال : يصلي ركعتين ، وان خرج الى سفر وقد دخل وقت الصلاة فليصل أربعا (١).
ولا يخفى أن
الرواية
الصفحه ٥١ : ، مدفوع بما ذكرناه في
المقدمة ، ولنشر الى نبذة من المعارضات ، فنقول :
منها : ما رواه
الشيخ عن الحسن بن
الصفحه ٦٦ : أبا بصير بالياء بعد الصاد بتري.
والجواب أن أبا
بصير إذا أطلق ينصرف الى المشهور المعروف بينهم ، ويوسف
الصفحه ١٠٢ : المؤمنين عليهالسلام ولا يتبرأ من عدوه ويقول : هو أحب الي ممن خالفه ، قال
: هذا مخلط وهو عدو (١).
ويظهر
الصفحه ٤٤ : يسنده
الى أحد من الأئمة عليهمالسلام ، ويجوز أن يكون هذا رأيه ومذهبه وان كان خطا ، وما هذا
شأنه فلا يخصص