الصفحه ١١٦ : العقل فلا يكون إلّا نادرا ، والحال أنّ أكثر
الاختلاف لا يحملونه إلّا على التقيّة وكان ردّه بالضعف أولى
الصفحه ١٤١ : لاحق بالقسم الأوّل. والقرائن أشياء كثيرة :
منها : أن يكون
مطابقة لأدلّة العقل ومقتضاه
الصفحه ١٧٣ : قدمائنا. والسبب في غفلته ألفة ذهنه بما في كتب العامّة ،
والسبب في الالفة أنّه لمّا كانت أرباب الدول من أهل
الصفحه ٢٠٠ :
______________________________________________________
بخصوصه ، لأنّ اهتمامه عليهالسلام بشيعته وأوليائه أظهر من أن يبيّن ، فإذا ذمّ غيرهم هذا
الذمّ العنيف على
الصفحه ٢٢٤ : الروضة نحن ننقل منها موضع الحاجة.
قال عليهالسلام : أيّتها العصابة المرحومة المفلحة! إنّ الله عزوجل
الصفحه ٢٥٥ :
والمؤوّل وغير ذلك ، دون غيرهم ، خصّهم الله والنبيّ صلىاللهعليهوآله بذلك.
والدليل الثالث
: أنّ كلّ طريق
الصفحه ٢٥٩ :
إذا عرفت ما
مهّدنا من الدقيقة الشريفة ، فنقول : إن تمسّكنا بكلامهم فقد عصمنا عن الخطأ وإن
تمسّكنا
الصفحه ٢٧٣ :
الدليل الأوّل
: أنّه لا إذن بذلك من جهة الشارع ولم تظهر دلالة قطعية عقلية عليه.
الدليل الثاني
الصفحه ٢٩٣ :
الولد ، إلّا أنّا لا نعلم أنّه أحدث في داره شيئا ولا حدث له ولد ، ولا تقسم هذه
الدار بين ورثته الّذين
الصفحه ٣٠٨ : من كلامه صحّة جميع ما في الكتب الأربعة من
الأحاديث وأنّها وافية بأحكام الله ، فيلزم على قوله أنّ كلّ
الصفحه ٣٣١ :
واعلم أنّ مذهب
جمهور الأشاعرة جواز الانعكاس. وأمّا مذهب بعضهم
ـ
كالفاضل المدقّق بدر
الدين الزركشي
الصفحه ٤٠٦ :
وفيه أيضا :
المقصد السابع : قد اختلف في أوّل واجب على المكلّف أنّه ما ذا؟ فالأكثر
ـ
ومنهم الشيخ
الصفحه ٤١١ :
أبا طالب ، أو أنّه إنّما قصد بذلك أن يطيب خاطر ذلك الرجل خشية أن يرتدّ
أو كان ذلك قبل أن ينزّل
الصفحه ٤٤٦ :
لابن بابويه (١) يشتمل على فوائد لا تعد ولا تحصى :
من جملتها انّ
فيه تصريحا بأنّ الإذعان القلبي
الصفحه ٤٤٨ :
والأحكام الشرعية وقد وقع ] (١).
السادسة : أنّه
تواترت الأخبار عنهم عليهمالسلام بأنّ « طلب العلم فريضة