البحث في الفوائد المدنيّة
٤٧٢/٣١ الصفحه ٤٨١ : الوقائع الكثيرة. والخبط في التزكية والشهادة أكثر
، لاحتياجها إلى ضمّ خرص واستصحاب. ولا تغفل من أنّ قصدي من
الصفحه ٣٩ : فهم مقتضاها ليرجع إليها متى شاء ، ويتوقّف على معرفة الناسخ منها من المنسوخ
ولو بالرجوع إلى أصل يشتمل
الصفحه ٨٦ : ومولانا المهديّ
ـ
صلوات الله عليه
ـ
عليّ وإليّ بآيات
باهرة له ـ صلوات الله وسلامه عليه
ـ.
أقول ومنها بسم
الصفحه ٩٣ : تعالى
ـ
وعن الحاجة إلى نصب
رجل ثالث يقول : « حكمت بأحد الاجتهادين على الآخر » ليحصل فصل الخصومات بقوله
الصفحه ١٠٦ : فانظر إلى الشرح العضدي للمختصر
الحاجبي وإلى شرح المواقف والمقاصد وغيرها.
فائدة
كان المتعارف
بين
الصفحه ١٨٣ :
يؤدّي إلى الخطأ لامتناع اجتماع النقيضين ، والحكيم المطلق
ـ
عزّ شأنه
ـ
أبى من أن يبني شريعته
على ما
الصفحه ٢٥٦ : العصر والأوان ـ سلام الله عليه
ـ
« وأمّا الوقائع
الحادثة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنّهم حجّتي عليكم
الصفحه ٤٤١ : وبيّن لهم مناسك حجّهم وحلالهم وحرامهم ، حتّى
صار الناس يحتاجون إليهم من بعد ما كانوا يحتاجون إلى الناس
الصفحه ٤٦٧ : حضور الأئمّة عليهمالسلام ليعمل الشيعة بها إلى قيام القائم عليهالسلام ويمهّد له أسباب تحصيل العلم
الصفحه ٤٨٤ : بالقبلة الجاهل بالعلامات ، إلى غير ذلك من الأخبار الّتي اكتفوا فيها بخبر
الواحد.
وأمّا ثانيا :
فبمنع
الصفحه ٥٠٥ : : الإخراج من
العدم إلى الوجود وحفظ وجود الموجود ، ومن المعلوم أنّ القسم الأوّل لا يتصوّر في
الممكن القديم
الصفحه ٢٨ : تدقيقاتهم ، فتارة ينسبهم إلى الجهل وسوء الفهم ، وتارة إلى الغفلة
وقلّة التدبّر ، وتارة إلى تخريب الدين
الصفحه ٤٢ : تساوت الأمارات تخيّر أو عاد إلى الاجتهاد. وإن تعلّقت بغيره وكان ممّا يجري
فيه الصلح كالمال اصطلحا أو
الصفحه ٥١ :
أقرب إلى الاعتبار من حيث إنّ عموم القدرة إنّما هو لكمال القوّة ، ولا شكّ
أنّ القوّة الكاملة أبعد
الصفحه ٧٢ : أحاديث رسول الله صلىاللهعليهوآله من البلاد البعيدة إلى من لم يكن عنده ، وقامت الحجّة
على من بلغه شي