البحث في الفوائد المدنيّة
٤٦٧/٣١ الصفحه ٤٢٠ : الاستطاعة للفعل ، فإنّ الله عزوجل خلق العبد وجعل له الآلة والصحّة ، وهي القوّة الّتي
يكون العبد بها متحرّكا
الصفحه ٤٤٩ : العبد من الشقاوة إلى السعادة ولا
يخرجه من السعادة إلى الشقاوة ، فلا بدّ من الجمع بينهما. ووجه الجمع
الصفحه ٤٥٧ : آجلا ، وفي
حدّ الحظر : إنّه ليس له الانتفاع به وإنّ عليه في ذلك ضررا إمّا عاجلا أو آجلا ،
وهذا يرجع إلى
الصفحه ٤٧٥ : الترجيح أو يقولوا : الترجيح لا يحتاج إلى ترجيح
آخر كالتأثير لا يحتاج إلى تأثير آخر ، وإلّا يلزم التسلسل
الصفحه ٤٨٠ : معقول صرف. ومن المعلوم : أنّ الاعتماد على الإخبار
عن معقول صرف يحتاج إلى زيادة معونة لا يحتاج إليها
الصفحه ٤٨٧ : الجاهل بالعلامات لأنّه من
الصور الّتي يلزم الحرج البيّن لو اعتبر فيها القطع ، ولا حاجة فيه إلى عدالة
الصفحه ٥٠١ : زعموا أنّ استناد أفعاله تعالى إلى
الداعي يستلزم نقصانه ، تعالى عن ذلك علوّا كبيرا! وذهبوا إلى أنّ الشي
الصفحه ٥٢١ : دالّة ظاهرة وحججه نيّرة واضحة وأعلامه لائحة ، تدعوهم
إلى توحيد الله عزوجل وتشهد على أنفسها لصانعها
الصفحه ١٣ : : كيف
يقدر على إثبات هذه الدعوى؟ والحال أنّ المعاصرين لم يدركوا ذلك حتّى الّذين أتوا
بعده ، فكيف وصل إلى
الصفحه ٢٩ : » في الردّ على من قال بالاجتهاد والتقليد أي
اتّباع الظنّ في نفس الأحكام الإلهيّة ، وهي مشتملة على
الصفحه ٣٢ : بتوفيق الله تعالى ، وفي جواز
التمسّك بها لكونها متواترة النسبة إلى مؤلّفيها وفي بيان القاعدة الّتي وضعوها
الصفحه ٣٤ : معلوم الاستناد إلى الإمام ، فكيف يجامع
هذا ما ألزمه به المصنّف بأنّ كلّ ما في كتابيه من الأحاديث معترف
الصفحه ٤٠ : ، يشترط مع ذلك
كلّه أن يكون له قوّة يتمكّن بها من ردّ الفروع إلى اصولها واستنباطها منها. وهذه
هي العمدة في
الصفحه ٦١ :
فائدة
أقول : ذلك
التقسيم ـ أي تقسيم الرعيّة إلى مجتهد ومقلّد
ـ
وما يتعلّق به من
شرائطه وأحكامه
الصفحه ٧٥ : كلام أهل الذكر عليهمالسلام أنّ لله تعالى في كلّ واقعة تحتاج إليها الامّة إلى يوم
القيامة حكما معيّنا