البحث في الفوائد المدنيّة
٤٧٧/١ الصفحه ١٩٥ : ء بغير الصواب وتفسيرهم القرآن بما يوافق رأيهم من غير علم مع تمكّنهم في
الرجوع في تفسيره إلى من يعلم
الصفحه ٣٣٧ : ما فهم من ذلك إلّا
أنّ كلّ من سمعها يفهم معناها من غير احتياج في كلّ ما قرأه عليهم إلى تفسيره وعدم
الصفحه ٤٩٢ : ؟ ورجوعه إلى
تفسير العلّامة العدالة بالملكة عدول عمّا هو بصدده لمّا أعجزته الحجّة كروغان
الثعلب! وقد تقرّر
الصفحه ٣٥٣ : أنّه لا يجوز تفسير القرآن بغير نصّ وأثر ، حتّى قال الشيخ
أبو عليّ الطبرسي ـ قدّس الله سرّه
ـ
في تفسيره
الصفحه ٢٢١ : وناسخ ومنسوخ ، فالراسخون في العلم يعلمونه (٣).
وروايات مذكورة
(٤) في باب تفسير قوله تعالى : ( بَلْ
الصفحه ٢٧٠ : عليهمالسلام بعدم جوازه معلّلا بأنّه إنّما يعرف القرآن من خوطب به
وبأنّ القرآن نزل على وجه التعمية بالنسبة إلى
الصفحه ٣٥٥ : عليهمالسلام وبأنّ ما اشتهر بين العامّة
ـ
من أنّ كلّ ما جاء به
النبيّ صلىاللهعليهوآله من حكم وتفسير ونسخ
الصفحه ٥٣٣ :
شديد وبأنّ أكثر عساكره أولاد العجم (١). وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والعاقبة للمتّقين.
وفي تفسير
الصفحه ٣٥٤ : قال في أوّل تفسيره : التفسير معناه كشف المراد عن
اللفظ المشكل ، والتأويل ردّ أحد المحتملين إلى ما
الصفحه ٥١٦ : ـ ليكون فذلكة لما فصّلناه وبيّنّاه.
[ ما ذكره عليّ بن إبراهيم في أوّل تفسيره ]
فذكر عمدة
العلما
الصفحه ٤٨٣ : ؛ غاية الأمر ما حصل فيه الاشتباه على المكلّف يرجع
في علمه إلى أهل الذكر ممّن عنده علمه وتفسيره كائنا من
الصفحه ٢١٨ : ـ في احتجاج النبيّ صلىاللهعليهوآله يوم الغدير على تفسير كتاب الله والداعي إليه
ـ
ألا إنّ الحلال
الصفحه ٩٩ :
بهما ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فإنّ اللطيف الخبير قد عهد إليّ أنّهما
لن يفترقا حتّى يردا عليّ
الصفحه ٢٢٢ : عليهالسلام قال : إنّ هذا العلم انتهى إليّ في القرآن ثمّ جمع
أصابعه ، ثمّ قال : بل هو آيات بيّنات في صدور
الصفحه ٢٤٤ : يهديهم إلى ما جاء به
نبيّ الله ، ثمّ الهداة من بعده عليّ ثمّ الأوصياء واحد بعد واحد (٢).
وفي الكافي