الصفحه ١١ :
الناس ، اسمعوا مقالتي وعوا كلامي ، إن الخيلاء من التجبر ، والنخوة من
التكبر ، وإن
الشيطان عدو حاضر
الصفحه ٣٠ : ركوعك وسجودك ، فإن رسول الله صلىاللهعليهوآله كان أتم
الناس صلاة ، وأحقهم عملا بها.
واعلم أن كل شئ
الصفحه ٥٧ :
رسول الله صلىاللهعليهوآله فقيل لهما : إنه توجه إلى ناحية قبا ، فاتبعاه فوجداه
ساجدا
تحت شجرة
الصفحه ٥٩ : ، قال : دخلت على رسول الله صلىاللهعليهوآله يوما وهو نائم ، وحية في جانب
البيت ، فكرهت أن أقتلها فأوقظ
الصفحه ٦٩ : بكر ، فأتاه رجل فقال : يا خليفة رسول الله ، إن رسول
الله صلىاللهعليهوآله وعدني أن يحثو لي ثلاث
الصفحه ١٠٥ : صلىاللهعليهوآله ، فقلت له : ما يبكيك فداك أمي وأبي؟
فقال : يا بن عباس ، إن أول ما كتمني به أن قال : يا محمد انظر
الصفحه ١٢٣ : أقل لكم انصرفوا. فقلت : لا والله يا بن
رسول
الله ، ما تتابعني نفسي ، ولا تحملني رجلي أن انصرف حتى أرى
الصفحه ١٥٤ : عليهالسلام : أوما آن لكم أن تعلموا كيف نحن ، إنما مثلنا في هذه
الأمة مثل بني إسرائيل ، كان يذبح أبناؤهم
الصفحه ١٥٨ : قال أبو عبد الله عليهالسلام : إن الناس أخذوا
يمينا وشمالا ، وإنكم لزمتم صاحبكم ، فإلى أين ترون يرد
الصفحه ٢١٣ :
فقال أسامة : والله ما أنا بمولاك ولا يسرني أني في نسبك ، مولاي رسول
الله صلىاللهعليهوآله. فقال
الصفحه ٢٢٧ : : ما يمنعكم إذا كلمكم
الناس أن تقولوا لهم : ذهبنا من حيث ذهب الله ، واخترنا من حيث اختار الله ، إن
الله
الصفحه ٢٥٠ : بغضا لعلي عليهالسلام وقد علم ذلك خالد بن
الوليد ، فأتى رجل خالدا فأخبره أنه أخذ جارية من الخمس ، فقال
الصفحه ٢٥٢ :
قال : فنزلت ( إن
الذين امنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) (١) قال : وكان أصحاب محمد رسول
الصفحه ٢٥٥ :
في النعل حديث؟ فقال : اللهم إنك تعلم أنه مما كان يسره إلي رسول
الله صلىاللهعليهوآله ، وأشار
الصفحه ٢٦٣ : ، فجعل لهم ، ونزل بعد سبعين ولم يدخل نفسه فيهم. فقال له أبو بكر : إنه لا أمان لك إنا قاتلوك
قال : أفلا