الصفحه ٤٢٧ : أبي
طالب عليهمالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : يا فاطمة ، إن الله ( تعالى ) ليغضب
لغضبك
الصفحه ٥٠٧ :
مساحق ، عن أبيه : أنه شهد يوم الجمل ، وأن الناس لما انهزموا اجتمع هو
ونفر من
قريش فيهم مروان
الصفحه ٥٣٣ :
يا
أبا ذر ، إن لله ملائكة
قياما من خيفته ما رفعوا رؤوسهم حتى ينفخ في الصور
النفخة الآخرة ، فيقولون
الصفحه ٥٣٦ : ( عزوجل ) ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، فقد
جرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة ، فلو أن الخلق كلهم جهدوا
الصفحه ٥٥٧ : مالك ، وعبد الله بن عمر
معهم يشهد النجوى وليس له في الامر نصيب ، وأمرهم أن يدخلوا لذلك بيتا ، ويغلقوا
الصفحه ٥٦٧ : بكم وأنى ذلك منكم! ألا وإني قد بايعت
هذا ـ وأشار بيده إلى معاوية ـ ( وإن
أدرى لعله فتنة لكم ومتاع إلى
الصفحه ٥٨٢ :
عشيرتك الأقربين ) (١) دعاني
رسول الله صلىاللهعليهوآله فقال لي : يا علي ، إن الله ( تعالى ) أمرني أن
الصفحه ٥٨٣ :
فتفرق القوم قبل أن أكلمهم ، فعد لنا من الطعام بمثل ما صنعت ثم اجمعهم لي.
قال : ففعلت ثم جمعتهم
الصفحه ٦٠٨ :
قال : إن الله (
تعالى ) خلق الخلق فجعلهم قسمين ، فجعلني وعليا في خيرهما
قسما ، وذلك قوله ( عزوجل
الصفحه ٦١٦ : على نفسي وعلى الحسن والحسين. قال : أعلى الصبيين! ألا
أعلمتني فآتيكم بشئ؟ قالت : يا أبا الحسن ، إني
الصفحه ٦٧٣ : بن الحسين عليهماالسلام يقول : ما تجرعت جرعة غيظ
قط أحب إلي من جرعة غيظ أعقبها صبرا ، وما أحب أن لي
الصفحه ٦٨٠ :
كان عنده عشرون ألف درهم ، وأراد أن يخرجها في هذا الوجه لأخرجها ، ثم بقي
ليس
عنده شئ ، ثم كان من
الصفحه ٨٠٧ :
لو
أن رجلاً أحبّ رجلاً لله (عزّوجلّ) لأثابة الله (تعالى)..................................... ١٢٨٢
الصفحه ٨١٩ : ........................................................ ٤٠١
والله
إنّه لعهد عهده إليَّ النبيّ الأٌمّي أنّ الأُمّة ستغدر بك
الصفحه ١٤ : مسعدة بن صدقة ، قال : حدثني جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهماالسلام أنه قال : أرسل النجاشي ملك الحبشة
إلى