الصفحه ٥٤٤ : مثل
الصلاة لصاحبها كمثل رجل دخل على ذي سلطان فأنصت له حتى فرغ من حاجته ، فكذلك المرء المسلم بإذن الله
الصفحه ٦٥٠ : فيها من النقصان ، وإن الله ( عزوجل ) لا يعذب على
كثرة الصلاة
والصوم ، ولكنه يعذب على خلاف السنة.
١٣٤٩
الصفحه ٦٧٢ :
تحل الصلاة فيها ، فمن كان صلى فليعد الصلاة. ثم قال : استقبل القبلة ، فتكلم
بثلاث
كلمات ، ما هن
الصفحه ٧٦٠ : يخطب................................................. ١١٤٠
إذا
جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا ولا
الصفحه ٨٠٣ :
لكلّ صلاة أوّل وآخر لعلّة تشغل سوى صلاة الجمعة........................................ ١٤٨٢
لكلّ نبيّ
الصفحه ٨١٦ :
من قال بعد صلاة الصبح قبل أن يتكلّم : (بسم الله الرحمن الرحيم.................... ١٥٣٣ ، ٩٣٥
من قال
الصفحه ٨٢٠ : ............................................. ١٣٢٣
وكان
يقول إذا خرج إلى الصلاة : (اللهمّ إنّي أسألك)........................................ ٧٩٩
الصفحه ٨٥٨ :
والاتمام في الصلاة.............................................................. ٣٤٧
إذا
كان المرء في أول
الصفحه ٨٨١ :
تزال أمتي بخير ما تحابوا ، وأقاموا الصلاة............................................... ٦٤٧
القول
الصفحه ٧ : بالصلاة عند وقتها ، والزكاة في أهلها عند محالها ، والصمت عند الشبهة والاقتصاد ، والعدل في الرضا والغضب
الصفحه ١٠ : ، تقول : أي رب قد كان
يعمل بي في الدنيا : الصلاة ، والزكاة ، والحج ، والصيام ، وأداء الأمانة ، وصلة
الرحم
الصفحه ١١ : ، والى إقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت
، وصيام شهر رمضان ، وتوفير الفئ لأهله.
ألا وان أعجب
الصفحه ١٧ : فجنبني ، والصلاة والزكاة ما دمت حيا
فألهمني ، ولعبادتك فوفقني ، وفي الفقه وفي مرضاتك فاستعملني ، ومن فضلك
الصفحه ٢٧ :
والشكر ، واجتهدتم أفضل الاجتهاد ، وإن كان غيركم أطول منكم صلاة وأكثر منكم
صياما فأنتم أتقى لله منه
الصفحه ٣٣ : واجتهاد ، عليكم بالصلاة والعبادة ، عليكم بالورع.
٣٤ / ٣ ـ أخبرنا
محمد بن محمد رحمهالله ، قال : أخبرني