الصفحه ٢٣٩ : ، فما لبثنا أن جئ به ، فلقا نظر إليه المختار قال لحرملة : الحمد
لله
الذي مكنني منك. ثم قال : الجزار
الصفحه ٢٦٠ : صلىاللهعليهوآله وهم يومئذ
أربعة آلاف رجل ، فدعا رسول الله صلىاللهعليهوآله بأكثر دعاء سمعته قط ، ثم أدخل يده
في
الصفحه ٣٦٧ : ، ثم أذن في أذنه اليمنى ، وأقام في أذنه اليسرى ، وقال لعلي عليهالسلام : بم
سميت ابنك هذا؟ قال : ما كنت
الصفحه ٤٠٠ : فرحبت به ، وقبلت يديه ، ودخلت عليه في مرضه فسارها فبكت ، ثم
سارها فضحكت ، فقلت : كنت أرى لهذه فضلا على
الصفحه ٤٤٢ :
فيه : حدث الناس وأفتهم ، ولا تخافن إلا الله ، فإنه لا سبيل لأحد عليك ، ثم
دفعه إلي
ففككت خاتما
الصفحه ٥٨٢ : ) ، فاصنع لنا يا علي صاعا من طعام ، واجعل عليه رجل
شاة ، واملا لنا عسا (٢) من لبن ، ثم أجمع بني عبد المطلب
الصفحه ٥٨٣ :
فتفرق القوم قبل أن أكلمهم ، فعد لنا من الطعام بمثل ما صنعت ثم اجمعهم لي.
قال : ففعلت ثم جمعتهم
الصفحه ٦٣٧ :
تعيش وتبقى حتى تلقى من ولدي من اسمه محمد يبقر العلم بقرا. وقال لي : إنك
تبقى حتى تعمى ثم يكشف لك
الصفحه ٦٥٨ : فوقف ناحية من النبي صلىاللهعليهوآله. قال : فلما تصافوا حمل حمزة في الناس
حتى غاب فيهم ثم رجع إلى
الصفحه ٦٧٤ : امرأة ، فمكثت معه سنة ، ثم غابت
عنه ، ثم
تزوجت آخر ، فمكثت معه سنة ، ثم غابت عنه ، ثم تزوجت آخر ، ثم إن
الصفحه ٦٧٨ : الساعة ليس أحد من المؤمنين يقول :
صلىاللهعليهوآلهوسلم ، إلا قال الملك : وعليك السلام ، ثم يقول الملك
الصفحه ٦٧٩ : ، قال : قال رجل : يا
جعفر ، الرجل يكون له مال فيضيعه فيذهب؟ قال : احتفظ بمالك ، فإنه قوام دينك ، ثم
قرأ
الصفحه ٦٤ :
ثم يأتي النداء
من عند الله ( عزوجل ) : ألا من تعلق بامام في دار الدنيا فليتبعه إلى
حيث يذهب به
الصفحه ٨١ :
ولما رأى الملك ذلك ارتاع له وظنه سحرا ، فقال : ردوا الفيل إلى مكانه.
ثم قال لعبد المطلب
: فيم
الصفحه ١٢٣ : يا
أصبغ ، دعاني رسول الله صلىاللهعليهوآله يوما فقال لي : يا علي ، انطلق
حتى تأتي مسجدي ، ثم تصعد