الصفحه ٢٦٩ : بن أبي عمرة ، عن معروف ، عن
أبي الطفيل ، قال : خطب الحسن بن علي عليهماالسلام بعد وفاة علي
الصفحه ٢٧٤ : فاه عني ، وخشعت
الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا ، وعنت الوجوه للحي القيوم ، وقد خاب من
حمل ظلما
الصفحه ٣٤٧ : قيس : إن لي عندكما وديعة. فقلنا : ما نعلمها إلا أن قوما
قالوا لنا
اقرءوا سلمان عنا
السلام. قال : فأي
الصفحه ٤٦٨ : هكذا؟ فقال : إني سألت أبي عما سألتني ، وكان
يحدث
بهذا الحديث ، فقال : فأين يذهب بك عن مال خديجة
الصفحه ٥٠٦ : : فأين كنت حين طارت القلوب مطائرها؟ قال : فقلت إلى أحسن
ذلك ، كشف الله ذلك عني حين زوال الشمس فقاتلت
الصفحه ٥٣٩ : إيمانا؟ قال. أحسنهم خلقا.
قلت : فأي
المؤمنين أفضل؟ قال : من سلم المسلمون من يده ولسانه.
قلت : أي
الصفحه ٥٨٨ : : علي بن أبي طالب عليهالسلام محنة على المتكلم ، إن وفاه حقه
غلا ، وإن بخسه حقه أساء ، والمنزلة الوسطى
الصفحه ٦١١ : ثمرها ، وأغصان الشجرة ذاهبة على ساقها ، فأي رجل تعلق بغصن من
أغصانها أدخله الله الجنة برحمته.
قيل : يا
الصفحه ٦٤٠ : طلبي ، لا أملك ما أرجو ، ولا
أطيق دفع
ما أكره ، فأي فقير أفقر مني!
١٣٢٣ / ٩ ـ قال
: وقيل للنبي
الصفحه ٦٦٣ : عبد الله عليهالسلام : ما أكله قط. قلت : فأي شئ كان يأكل؟ قال : كان طعام رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٦٧٣ : : فقال اللص : لا. فقال : دع معي ما أتبلغ به ، فأبى عليه. قال : فأين
ربك؟
قال : نائم. قال : فإذا أسدان
الصفحه ٧١١ : ألفا! قال : مائة ألف ومائة
ألف
ومائة ألف ، ست مرات ، فقال له ابن عمر : اسكت فما أسود (١) عثمان! وبايعه
الصفحه ٧٦٠ : الجنّة بأعمالهم ، فأين عتقاء الله............................................ ٣٠٠
إذا
دعا أحدكم فليبدأ
الصفحه ٧٦٩ : ............................................. ١٣
إنّ
أمير المؤمنين عليهالسلامدخل
بفاطمة عليهاالسلام
بعد وفاة اُختها
الصفحه ٧٨٥ : عليهالسلام
بعد وفاة عليّ عليهالسلام
وذكر أمير المؤمنين............................. ٥٠١
خطب
الناس أمير