الصفحه ٢٨ : تجزعوا لأجسادكم وأنفسكم مما لا طاقة
لكم به ولا صبر لكم عليه ، فاعملوا بما أحب الله واتركوا ماكره الله
الصفحه ٣٦ : ، يا من هو بالمعروف موصوف ، أنلني من معروفك معروفا
تغنيني به عن معروف من سواك ، برحمتك يا أرحم الراحمين
الصفحه ٤٣ : إلى
قعب (٢) في
البيت فملأته ماء ، ثم أتته به ، فأخذ منه جرعة فتمضمض بها ، ثم مجها في القعب ، ثم
صب
الصفحه ٤٦ : أنك صاحبه وأعلم الناس به في هذا
الكلام. قال : قال لي : وتشك يا هشام ، يحتج الله ( تعالى ) على خلقه
الصفحه ٥١ : المرسلين ، وعلى رسل الله وأنبيائه أجمعين ، أما ما قلت من خير
، فنحن أهله ، وما قلت من سوء فأنت وصاحبك به
الصفحه ٥٢ : ما كنت لاكون الرجل الذي
تستحل به مكة ، وأما قولك : اعتزل العراق ودع طلحة والزبير؟ فوالله ما كنت لأكون
الصفحه ٥٦ : عليهالسلام يقول : ما
استودع الله عبدا عقلا إلا استنقذه به يوما.
٨٠ / ٤٩ ـ أخبرنا
محمد بن محمد ، قال
الصفحه ٥٧ : نبيا قبلي ، فمسألتي بالغة إلى يوم القيامة لمن لقي الله لا يشرك به شيئا ،
مؤمنا
بي ، مواليا لوصيي ، محبا
الصفحه ٦٤ :
ثم يأتي النداء
من عند الله ( عزوجل ) : ألا من تعلق بامام في دار الدنيا فليتبعه إلى
حيث يذهب به
الصفحه ٦٩ : أكرمني
الله به.
قال علي عليهالسلام : إن هذا لنهر شريف ، فانعته لنا يا رسول الله. قال : نعم
يا
علي
الصفحه ٧٣ : كان لهذا العبد سيئة واحدة ، ثم يأمر الله به إلى الجنة ، فهذا
تأويل الآية ، وهي في المذنبين من شيعتنا
الصفحه ٧٤ : الرخاء ثم بكم ، والذي يحلف به لينتصرن البكم كما انتصر بالحجارة.
١١٠ / ١٩ ـ أخبرنا
أبو عبد الله محمد بن
الصفحه ٧٧ : بك وثنى بي.
فقال عبيد الله
: بل والله كنت أبدأ بك ثم أثني به.
١١٢ / ٢١ ـ أخبرنا
محمد بن محمد
الصفحه ٨٢ :
أمرها بعد فأخبرني به ، فنظرها فإذا هي قد أخذت نحو عسكر الحبشة ، فأخبر
عبد المطلب بذلك ، فخرج عبد
الصفحه ٨٦ : ، قال : أتيت حذيفة بن اليمان ، فقلت له : حدثني بما
سمعت من رسول الله صلىاللهعليهوآله ورأيته يعمل به