الصفحه ١٨ : من الشيطان وبغيه
وظلمه وعدوانه وشركه وزبانيته وجنده ، وأعوذ بك من شر ما ينزل من السماء وما
يعرج فيها
الصفحه ١٥٣ : العقل حتى تكون فيه عشر خصال. الخير منه مأمول ، والشر منه مأمون ، يستقل كثير الخير من نفسه ، ويستكثر قليل
الصفحه ٢٩٥ : .
٥٨١ / ٢٨ ـ وبالاسناد
، قال : دخل سماعة بن مهران على الصادق عليهالسلام ، فقال له : يا سماعة ، من شر
الصفحه ٣٧١ : وقيضه واكتبه أضعافا مضاعفة وما
عملت فيه من شر فتجاوز عنه برحمتك ، أمسيت لا أملك ما أرجو ، ولا أدفع شر ما
الصفحه ٢١٢ : ، فستغرق النعم
العمل ، فيقولون : قد استغرقت النعم العمل ، فيقول : هبوا له نعمي ، وقيسوا بين
الخير
والشر منه
الصفحه ٢٢٢ : ، فقال : إن الناس كانوا يسألون رسول
الله صلىاللهعليهوآله عن الخير ، وكنت أساله عن الشر ، فأنكر ذلك
الصفحه ٢٢٤ : في
يوم
الاثنين. قال : يا علي ، من أحب أن يقيه الله شر يوم الاثنين فليقرأ في أول ركعة
من
صلاة الغداة
الصفحه ٢٧٧ : سهل ، إذا
أصبحت وقلت ثلاثا : « أصبحت اللهم معتصما بذمامك المنيع
الذي لا يطاول ولا يحاول ، من شر كل
الصفحه ٣٠٢ : يجده شيئا.
واعلمي أن
الشاب الحسن الخلق مفتاح للخير ، مغلاق للشر ، وإن الشاب
الشحيح الخلق مغلاق للخير
الصفحه ٣٤٩ :
من دابة إلا تذعر لها ما خلا الثقلين ، ثم يفتحان له بابا إلى النار
ويقولان له : نم على شر
الحال
الصفحه ٥١٢ : شر من الماضي ، ولا أمير إلا وهو شر ممن
كان
قبله.
فقال أبو سعيد
: سمعته من رسول الله
الصفحه ٥٢٧ : فقيرا منسيا ، أو مرضا مضنيا ، أو
هرما مفندا (١) ، أو موتا محيرا أو الدجال فإنه شر غائب ينتظر ، أو
الساعة
الصفحه ٥٤٤ : العلم
، إن هذا اللسان مفتاح خير ومفتاح شر ، فاختم على فمك كما
تختم على ذهبك وعلى ورقك.
يا باغي العلم
الصفحه ٦٥٠ : : قال
الصادق عليهالسلام : احذروا على شبابكم الغلاة لا يفسدونهم ، فإن الغلاة
شر خلق الله ، يصغرون عظمة
الصفحه ١٦ : ، وأتوجه إليك بالعلوية البيضاء ، فأعذني من شر ما خلقت ، وشر من يريدني سوءا ، فإن ذلك لا يضيق عليك في
وجدك