البحث في فرق أهل السنّة
٨٣/٣١ الصفحه ٤٥ : الجعد بن
درهم الذي أخذ عنه الجهم أفكاره مؤدب مروان بن محمد آخر ملوك الأمويين ، ولهذا كان
يلقب بمروان
الصفحه ٧٥ :
بن عمرو بن العاص وعن أبي سلمة عن أبي هريرة وقد تكلم رجال الجرح والتعديل في محمد
بن عمرو فقالوا
الصفحه ١٠٢ :
خذلهم ، حتى يأتي
أمر الله وهم كذلك (١).
وعن سعد بن أبي وقاص : لا يزال أهل
الغرب ظاهرين على الحق
الصفحه ١٠٤ : الروايات
جاء عن طريق معاوية بن أبي سفيان ، وهي في أغلبها تركزت حول الشام معقل معاوية
واتباعه ، والروايات
الصفحه ١٢٣ :
الأوزاعية
تنسب هذه الفرقة إلى عبدالرحمن بن عمرو
الأوزاعي ، نسبة إلى محلة الأوزاع بدمشق
الصفحه ٢٦١ : وفق أصول الدين.
أما الكيسانية فهم من قالوا بإمامة محمد
بن الحنفية بن علي بن أبي طالب ، وقد أخذ عليهم
الصفحه ٢٦٧ : والحكّام (١).
__________________
١ ـ انظر كتاب
الفتنة الكبرى لطه حسين.
وانظر كتاب عبدالله بن سبأ
الصفحه ٢٧٧ :
والمتعصبون له فهاجت
فتن وقتلت جماعة وعزل فخر الدولة بن جهير من وزارة المقتدي لكونه شذ عن الحنابلة
الصفحه ٢٨٥ : ء ومقامات مع الأمراء ، تركّز نشاطه في البصرة وما حولها.
ـ الأوزاعي : هو أبو عمر وعبدالرحمن بن
عمرو ، ولد
الصفحه ٢٠ : .
وتسقط أيضاً مشروعية الحكام الذين جاءوا
من بعدهم من بني أمية وبني العباس وغيرهم ممن استمدوا شرعيتهم من
الصفحه ٦٠ : .
وقال عن البكرية وهم اتباع بكر ابن أخت
عبد الواحد بن زيد وكان يوافق النظام في أن الإنسان غير الجسد
الصفحه ٦١ :
ومنها أنه أنكر حرف أبي بن كعب وحرف ابن
مسعود في القرآن ، وقال إن الله لم ينزلهما ، ونسب هذين
الصفحه ٧١ : على ثلاث وسبعين فرقة (١).
وعن معاوية بن أبي سفيان أن رسول الله (
صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : إن
الصفحه ٩٦ : .
٤ ـ استناداً إلى
فتوى عمر بن الخطاب وروايات تقول بتحريمها. انظر البخاري ومسلم كتاب النكاح. وانظر
كتب السنن
الصفحه ١٠١ : رائحة السياسة بشكل فاضح ، وهو ما يظهر من خلال استعراض روايات الطائفة
المنصورة.
روى المغيرة بن شعبة عن