أصحابه (١) ، وقد اتّهمه العسكري بالتصحيف (٢) ، ولم يوثقه النسائي (٣) ، وذكره العقيلي في الضعفاء وقال : إنّ حديثه باطل (٤).
وسفيان ، هو الذي حدّث بحلّية النبيذ إلّا الخمر (٥) ، وكان ممّن يقول بالوضوء فيه (٦) ، ومن لم يشرب النبيذ هو مبتدع ؛ لأنّ عمر شربه ، ومن لم يمسح على خفّيه هو صاحب بدعة ؛ لأنّ عمر قد فعل ذلك ، ومن لم يأكل طعام أهل الذمّة وذبائحهم فهو ضال ؛ لأنّ الإمام عليّ عليهالسلام قد أكلها ، وهو القائل أنّه رأى الإمام عليّ عليهالسلام على منبر الكوفة وهو يقول : (لئن أتيت برجل يفضّلني على أبي بكر وعمر لأجلدنّه حدّ المفتري ... حبّ أبي بكر وعمر إيمان وبغضهما كفر) ، وقد أورد غرائب كثيرة ذكرها السيّد الخوئي قدسسره لبيان حقيقة الرجل (٧) ، لا نريد الردّ عليها.
ويونس بن عبيد بن دينار مولى عبد القيس من أهل البصرة ، لم يسمع من أنس شيئاً ، من سادات أهل زمانه علماً وفضلاً وحفظاً وإتقاناً مبغضاً لأهل البدع ، شديد التقشّف والفقه في الدين والحفظ الكثير (٨) ثقة (٩) ، وقيل : ثبت فاضل ورع (١٠).
_______________________
(١) ابن داود : رجال / ٢٤٨ ، العلّامة الحلّي : خلاصة الأقوال / ٣٥٥ ، الأردبيلي : جامع الرواة ١ / ٣٦٦.
(٢) تصحيفات / ٧٥.
(٣) الضعفاء / ١٥٤.
(٤) الضعفاء ٢ / ٦٩.
(٥) الخوئي : معجم رجال الحديث ٩ / ١٥٩.
(٦) الألباني : ضعيف / ٩.
(٧) الخوئي : معجم رجال الحديث ٩ / ١٥٨ ـ ١٦٠.
(٨) ابن حبّان : الثقات ٧ / ٦٤٧.
(٩) الباجي : التعديل والتجريح ٣ / ١٤١٨ ، ابن حجر : تهذيب التهذيب ١١ / ٣٨٩ ، ابن المبرد : بحر الدم / ١٧٩.
(١٠) ابن حجر : تقريب التهذيب ٢ / ٣٤٩.
